سبتمبر 2014سبتمبر 2014
    • فتيات مسلمات يدرسن في مدرسة ذات تمويل عمومي مخصصة للأيتام والأطفال المعوزين في إقليم باتاني الواقع في أقصى جنوب تايلاند. وتعد باتاني، التي يسكنها أساسا الملايو وكانت سلطنة فيما مضى، من بين المناطق الأقل تطورا في البلاد.

    المملكـة المنقسمـة
    • لا يزال السكان الأربعة والستون الذين يقطنون قرية إيزورتوك النائية في غرينلاند الشرقية يمارسون الصيد والقنص، لكنهم يزاوجون بين أطعمة إينويت التقليدية وما يشترونه من السوق المركزي، وهو المبنى الأحمر الكبير الذي يظهر في مقدم الصورة.

    حميــة الشعـوب الأصــلية
    • منذ 5000 عام بنى السكان الأوائل في جبل حفيت مقابر لدفن موتاهم. وقد عثر حتى الآن على 500 قبر في تلك المنطقة التي أدرجتها “اليونسكو” على قائمة التراث العالمي.

    مقابر حفيت
    • مع تسارع معدلات النمو في الصين، يمكننا أن نتوقع اختفاء هذا المشهد التقليدي لإحدى المدن القديمة. وبغية “أسر” هذا المشهد التقط تان هذه الصورة السرمدية لأم تحمل طفلها داخل سلة ذات صباح ضبابي.

    الصين
    • لوحة زيتية تُظهر روما وهي تحترق في 18 يوليو من عام 64 للميلاد. «حريق روما»، لوحة زيتية من رسم هوبير روبير، يعود تاريخها لما بين العامين 1770 و 1790، متحف آندريه مالرو، إيريش ليسينغ، موقع «آرت ريسورس».

    نيـرون بعيون جديـدة
    • واندي وزوجها موكوا في رحلة بحث عن طعام. تستعمل واندي قضيباً مسنّناً بشفرة لاستخراج درنات النبات التي تعتبر الغذاء الرئيسي خلال الفصل المطير.

    حميــة الشعـوب الأصــلية
حميــة الشعـوب الأصــلية

حميــة الشعـوب الأصــلية

حان وقت العشاء في الأراضي المنخفضة من بوليفيا الواقعة في حوض الأمازون. كانت أنّا كواتا مايتو تحرّك عصيدة من "موز الجنة" و"نبتة الكسافا" العشبية وضعتها فوق نار ذات دخان كثيف ينبعث من الأرضية المتسخة لكوخها المصنوع من القش، وهي تنصت لصوت زوجها الذي عاد لتوه من الغابة برفقة كلب صيده الهزيل.

المزيد...

المملكـة المنقسمـة

المملكـة المنقسمـة

يمكن لجاذبية المال أن تُرخي قبضة التقاليد، وهو ما حدث في تايلاند عندما بدأ سلطان الثروة في زعزعة النظام الاجتماعي القديم لهذه المملكة الآسيوية العريقة. فخلال الطفرة الاقتصادية التي عرفتها البلاد في ثمانينيات القرن الماضي، تدفقت الثروة بوتيرة تضاعف معها دخل الفرد ثلاث مرات خلال جيل واحد. وتحولت بانكوك، العاصمة، خلال ثلاثة عقود،

المزيد...

حليب النوق

حليب النوق

تُجمع الدراسات التاريخية، على أن أسلافنا من بدو الجزيرة العربية، كانوا يعتمدون على ما تجود به البيئة الصحراوية لسد رمق جوعهم، وأنهم كانوا يتناولون الطعام مرة واحدة في اليوم نظراً لانهماكهم في الرعي. ولذلك كان النظام الغذائي البدوي دسماً ومشبعاً رغم بساطته؛ لبن وجبن وزبد وسمن وأرز وقمح إضافة إلى التمر، وهي قائمة تكاد تخلو من اللحم باستثناء بعض الأرانب البرية والغزلان النادرة وطيور الحبارى التي كان يتم تدريب الصقور على قنصها. ومع اعتماد البدوي على ما تجود به الطبيعة، التفت إلى الثروة الأغلى المحيطة به: الإبل، التي نادرا ما كانت تذبح للأكل. وبالنظر إلى الرتابة اليومية للمأكل الخالي من اللحم، شكل حليب النوق مصدراً أساسياً ومتجدداً لغذاء البدوي.

المزيد...

بـراري أميـركا

بـراري أميـركا

"فريد لافين" عن شجرة معينة في يوم شديد الصفاء، تظلله سماء داكنة الزرقة. وعلى الرغم من أن التقويم السنوي كان يشير إلى بدايات فصل الربيع في "منطقة سلسلة جبال ساندويتش البرية"، الواقعة في وسط ولاية نيوهمبشاير، إلا أن ثلوجاً بسماكة متر تقريبا كانت تغطي المكان، فيما تشكلت قشرة رقيقة من الجليد فوق الطبقة الثلجية، ما أحال الأرض تحت أقدامنا إلى بساط لؤلؤي متلألئ.

المزيد...

نيـرون بعيون جديـدة

نيـرون بعيون جديـدة

أسفل "التلّ الأوبياني" في روما، والذي أصبح اليوم حديقةً عامة متواضعة شوّهتها رسومات جدارية تافهة، ومكان لعب كرة قدم لبعض الشبان العابثين، ومنتزهاً لبعض الأزواج المسنّين وكلابهم، وملجأ لإضرام المتسكّعين النار في كومات من الفحم... أسفل هذا التلّ طُمر جزء من أعظم قصر شهدته "المدينة الخالدة" على مرّ الزمن.

المزيد...

صور رائعة من زوايا العالم الأربع بعدسات أمهر المصورين وقراء المجلة.

شذرات مجلة ناشيونال جيواغرفيك العربية بيئة، علوم، براري، فضاء، آثار، تاريخ، ثقافة...ألخ

صفحات متخصصة حول أحدث المكتشفات العلمية والجغرافية والتاريخية.

مصور أحد التحقيقات الرئيسية يروي لنا تفاصيل ما وراء إحدى اللقطات.


عن مجلة ناشيونال جيوغرافيك
غلاف العدد الأول من
النسخة العربية أكتوبر 2010
غلاف العدد الأول من
النسخة الأصلية 1888

عن المجلة

مجموعة تونسية
هزمت اسرائيل

المزيد »

سبتمبر 2014

هدية هذا العدد:

DVD كرنفال ريو


أقرأ في العدد التالي
محطة تشرنوبل الذرية

محطة تشرنوبل الذرية

في السادس والعشرين من أبريل عام 1986، انصهر قلب المفاعل الرابع في محطة تشرنوبل الذرية، قبل أن ينفجر مطلقاً غبارا نوويا ومواد مشعة في الجو. وقد سارعت السلطات وقتذاك إلى إقامة منطقة عازلة، قطرها ثلاثين كيلومترا حول المحطة، يحظر على الناس الاقتراب منها. واليوم عقب مرور ثمانية وعشرين عاما على وقوع هذه الكارثة، تحول موقع تشرنوبل إلى مزار يجتذب سياح المخاطر الراغبين في معاينة مدن الأشباح. تبدأ الرحلة السياحية من بلدة بريبيات التي تبعد ثلاثة كيلو مترات وتنتهي أمام المفاعل المنصهر، حيث يلتقط السائحون الصور وسط جرعات من الإشعاع لا يستطيع الجسم البشري مقاومة التعرض لها أكثر من عشر دقائق.

الاعداد السابقة

مواقع أخرى لشركة أبوظبي للإعلام