«بيئة أبوظبي» تقود جهوداً محلية لحماية سمك القرش «المنشار»

18 - أبريل - 2016
صحيفة الاتحاد

تنفذ هيئة البيئة في أبوظبي خلال المرحلة الحالية حملة توعية تستهدف من خلالها الصيادين على مستوى الدولة لتوعيتهم بالمخاطر التي يتعرض لها سمك القرش المنشار المعروف محلياً باسم سمك «أبو سياف»، وتعريفهم بالتشريعات التي تمنع صيد هذا النوع من الأسماك، باعتباره مهدداً بالانقراض من الدرجة الأولى. وتقود «الهيئة» بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة وجمعيات الصيادين في الدولة جهوداً محلية لتأمين الحماية لأسماك القرش بشكل عام، ومنها سمك القرش أبو سياف المعروف بوجوده سابقاً في مياه دولة الإمارات في إطار الخطة الوطنية لحماية أسماك القرش على مستوى العالم.

وقالت عائشة البلوشي، مدير إدارة التنوع البيولوجي البحري في «الهيئة»، إن «سمكة المنشار تعتبر من الأسماك المعروفة في التراث البحري لدولة الإمارات، حيث كان غواصو اللؤلؤ يخشونها، ويتم اصطيادها من أجل لحومها». وأوضحت البلوشي لـ «الاتحاد» أن سمكة المنشار انقرضت تقريباً في جميع أنحاء العالم، وتشير الاكتشافات الأثرية المثيرة للاهتمام في جزرنا في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى وجودها في الماضي، وهناك المزيد من الأدلة التي ظهرت مؤخراً تكشف عن استمرار وجودها في الوقت الحاضر، الأمر الذي يعد في غاية الأهمية لهيئة البيئة - أبوظبي.

وأوضحت الدكتورة ريما جباضو، عالمة أسماك في قطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة في أبوظبي، أن الحملة التي تستهدف «الهيئة» فيها الصيادين، ستكون عبر وسائل التواصل الاجتماعي واللقاءات المباشرة مع الصيادين. وبينت أن حملة التوعية تهدف إلى تكوين قاعدة بيانات متكاملة عن هذا النوع من أسماك القرش في الإمارات، بالإضافة إلى الأماكن التي يتم فيها رؤية سمك القرش «أبو سياف» من قبل الصيادين، وأيضاً إلى تعريفهم بأهمية التوقف عن صيده في حال تم ملاحظة وجوده في مياه الدولة.
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا