“بيئة أبوظبي” تسجل تكاثر 24 فرخاً لطائر الفلامنجو

14 - أغسطس - 2016
جريدة الاتحاد- أبوظبي

سجلت هيئة البيئة في أبوظبي، تكاثر 24 فرخاً لطائر «الفلامنغو» في محمية الوثبة للأراضي الرطبة، التي تعد البقعة الوحيدة في منطقة شبه الجزيرة العربية التي يتكاثر فيها هذا الطائر. وتم رصد أنشطة التكاثر، التي امتدت لمدة شهرين ونصف الشهر، في الفترة من منتصف أبريل حتى الأسبوع الأول من يوليو.

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة في أبوظبي أن أحد الأسباب الرئيسية لتكاثر طيور الفلامنغو في المحمية تعود لتوفر البيئة الملائمة لتكاثر الطيور. وبينت الظاهري أن المحمية شهدت مؤخراً عملية تحسين وتطوير تضمنت توسعة المحمية مما وفر مساحة أكبر لطيور الفلامنغو للتكاثر. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت مراقبة جودة المياه المتواصلة في ضمان توفر مصادر الغذاء الطبيعية ومستويات مناسبة من المياه لهذه الطيور خلال فصلي الصيف والشتاء.

وبدأت الطيور البالغة بالوصول إلى الجزيرة للتعشيش في بداية فصل الصيف في شهر أبريل، حيث تم رصد بداية بناء الأعشاش خلال هذا الشهر وبلغ عدد الأعشاش التي تم رصدها حتى بداية يوليو الماضي 300 عش. من جانبه، أوضح الدكتور سالم جاويد، مدير إدارة التنوع البيولوجي البري بالإنابة، أن استمرار نجاح تكاثر طيور الفنتير «الفلامنغو» في محمية الوثبة للأراضي الرطبة لا يؤكد فقط على نجاح هيئة البيئة في إدارة المحمية، ولكن أيضاً على أهمية تكامل وضع وتنفيذ خطط الإدارة في تحقيق مثل هذه النتائج المميزة.

أول عملية تكاثر ناجحة

سجلت أول عملية تكاثر ناجحة لطيور الفنتير«الفلامنغو» في محمية الوثبة للأراضي الرطبة سجلت في عام 1998، وبعد هذا النجاح، أصدر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، توجيهاته لإعلان محمية الوثبة للأراضي الرطبة محمية طبيعية. وتعد محمية الوثبة للأراضي الرطبة، التي تبعد نحو 45 دقيقة عن مدينة أبوظبي، موئلاً آمناً لعدد من الأنواع كالزواحف والثدييات الصغيرة والحشرات. وتتولى هيئة البيئة &ndash أبوظبي مسؤولية إدارة ومراقبة طيور الفنتير في المحمية، والتي تتضمن رصد نوعية المياه وروبيان الملح (الأرتيميا)، وذلك لضمان بيئة طبيعية متكاملة لتعشيش طيور الفنتير. وفي أبريل عام 2013، تم الاعتراف بمحمية الوثبة للأراضي الرطبة كأحد مواقع رامسار، لتصبح أول موقع في إمارة أبوظبي ينضم إلى مواقع رامسار. ويمتد نطاق انتشار طيور الفنتير الكبيرة من غرب حوض البحر الأبيض المتوسط إلى سريلانكا وجنوب أفريقيا. ويمكن مشاهدة هذه الطيور أيضاً على سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة طوال العام، خاصة في بحيرات المياه العذبة والأراضي الرطبة المالحة، كما يمكن العثور عليها بالقرب من الطرق السريعة والضواحي والمناطق الصناعية والسبخات.

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • الخرشنة المتوجة الكبيرة (Greater Crested Tern)
تتخذ هذه الطيور المنحدرة من الفصيلة النورسية، من حوض المحيط الهندي موطناً نظراً لدفء أجوائه. ويتركز وجود الخرشنة في السلطنة على طول الشريط الساحلي والجزر، إذ تتغذى على الأسماك والقشريات والسلاحف الخضراء الصغيرة. طيور عُمان البديعة

    استأثرت الطيور بالنصيب الأوفر من اهتمامات هيثم الشنفري منذ سنوات طفولته الأولى، فبدأ مسيرته معها مراقباً، قبل أن يحمل آله تصويره الأولى ليتحول بعد سنو

  • النسور النسور

    النسور طيور جارحة تتغذى بشكل رئيس على الجيف أو بقايا الفرائس؛ لكن وجبة هذا الطائر  المفضلة تبقى -ومن دون منازع- نخاع العظم. يحمل النسر العظام الكبيرة

  • منطــق الطيـــر منطــق الطيـــر

    إن عملية التواصل لدى الببغاوات أكثر تطوّراً بكثير من مجرّد ترديدها جملاً من قبيل: "أهلاً وسهلاً.. تفضّلي"؛ فهذه الطيور الزاهية الألوان -ومنها ببغاء ال

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا