هكذا يمكن للكفيف أن “يرى بأذنيه”!

12 - ديسمبر - 2017
دويتشه فيله
تقنية جديدة من شأنها مساعدة فاقدي البصر على التمييز بشكل أفضل بين ألوان ثمار الفاكهة أو إدراك تعبيرات الوجه بشكل فوري. التقنية الحديثة تعتمد على كاميرا مثبتة على النظارة وتلعب فيها الأصوات والموسيقى دورا أساسيا. إذ يعمل باحثون على تطوير تقنية تصوير جديدة تتيح للأشخاص المكفوفين إمكانية إدراك أفضل للون تفاحة أوابتسامة إنسان بالاعتماد على الأصوات والموسيقى، حسب ما أشار إليه موقع "فرانكفورتر ألغمانية" الألماني.
وأوضحت الدراسة الصادرة عن جامعة القدس أن تقنية التصوير الصغيرة مثبتة على النظارة، تساعد المكفوفين على إدراك وتمييز الألوان، إذ تصور الأشياء وتترجم مواصفاتها إلى أصوات أو موسيقى، وهوما يساعد على التمييز بين تفاحة خضراء وحمراء، بالإضافة إلى مساعدتهم على إدراك تعبيرات الوجه على غرار الابتسامة.
وأشار موقع "ميتل بايريش" الألماني أن المكفوفين يمكنهم التعرف -بعد التدريب- على الحروف والنظر إلى صور الحيوانات والعثور على الأشياء مثل الأحذية، حيث يتم التقاط المعلومات عن طريق السمع، وأثناء معالجتها تنشط مناطق في الدماغ مسؤولة عن الإدراك البصري حتى لو كان الشخص مصابا بالعمى منذ ولادته. وأطلق الخبراء على هذه التقنية الجديدة للتصوير اسم "عين الموسيقى". وذكر موقع صحيفة "دي تسايت" الألمانية أن تقنية "عين الموسيقى" تحظى بدعم من برنامج بحثي يموله الاتحاد الأوروبي، حيث حصلت على مبلغ مالي يصل إلى مليون ونصف يورو.
موضوعات ذات صلة
  • نظرة إلى تاريخ العين

    "لو سألت الناس عن وظائف عيون الحيوان لقالوا 'هي نفسها وظائف عيون البشر'.. لكن الأمر ليس صحيحا البتة". وقــف "دان إريـك نيلسـون" في مختبره بجامعة لوند

  • الضعف البصري

    يعاني نحو 285 مليون إنسان حول العالم من ضعف البصر الشديد، من بينهم 39 مليوناً كُفّت أبصارهم تماماً، ولا تكاد تمر دقيقة إلا ويفقد طفل في مكان ما من عال

  • استعادة البصر.. في مرمى النظر

    مكّنت الجهود المبذولة في مجالي الخلايا الجذعية والأجهزة الإلكترونية الحيوية٬ من إعادة جزء من البصر لمن فقده في السابق. فالخلايا الجذعية -وهي خلايا في

  • سوار "سونو" الذكي.. حاسة سادسة لفاقدي البصر

    سكاي نيوز عربية يسير "فرناندو ألبيرتوريو" بكل سهولة على رصيف مزدحم بالمارة وعربات الطعام وسط مدينة واشنطن، دون أن يلحظ أحد أنه كفيف البصر. والسر في ذ

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ