“فوياجر2” يدخل الفضاء بين النجوم

13 - ديسمبر - 2018
رويترز
قال علماء إن مسبار "فوياجر2" التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"، والذي تم إطلاقه عام 1977 للقيام بمهمة تستغرق فقط خمس سنوات، أصبح ثاني مركبة من صنع الإنسان تدخل فضاء ما بين النجوم مواصلة رحلتها على بعد مليارات الكيلومترات من الأرض. وقالت وكالة "ناسا" إن البيانات التي جمعتها المعدات على متن مركبة الفضاء أوضحت أنها عبرت الطرف الخارجي للغلاف الجوي للشمس -وهو عبارة عن فقاعة واقية من الجسيمات والمجالات المغناطيسية حول الشمس- في الخامس من نوفمبر الماضي.
والحد الذي عبره المسبار في رحلته على بعد أكثر من 18 مليار كيلومتر من الأرض، هو المنطقة التي تصطدم فيها الرياح الشمسية الساخنة بالمادة الكائنة في فضاء ما بين النجوم. وقال "إد ستون"، العالم المشارك في مشروع فوياجر ومقره "معهد كاليفورنيا للتقنية": "هذا وقت مثير جدا في رحلة فوياجر التي بدأت قبل 41 عاما في استكشاف الكواكب، والآن الغلاف الجوي للشمس وتدخل الآن الفضاء بين النجوم".
وتم إطلاق فوياجر2 عام 1977 قبل 16 يوما من إطلاق المسبار فوياجر1، إذ كان من المقرر أن تستمر مهمة المسبارين خمس سنوات لدارسة الكوكبين الغازيين الكبيرين المشترى وزحل. وسمح استمرارهما في العمل بأن يدرس المسباران أيضا كوكبي "أورانوس" و"نبتون" أبعد كوكبين عملاقين في النظام الشمسي. ويحمل المسباران تسجيلا صوتيا على قرص نحاسي مطلي بالذهب لأصوات وصور وعبارات ترحيب بعدة لغات، توضح تنوع الحياة والثقافة؛ بهدف التواصل مع الكائنات الفضائية المحتملة التي قد يقابلها المسباران.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ