عقاران يفتحان باب الأمل لعلاج إيبولا

14 - أغسطس - 2019
سكاي نيوز عربية
أوشك علماء على إيجاد علاج فعال لوباء إيبولا، بعدما تبين أن عقاقير في تجربة سريرية أسهمت في تعزيز معدلات بقاء المرضى بشكل كبير على قيد الحياة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، على ما أعلنت السلطات الصحية الأميركية التي شاركت في تمويل البحث. وبدأت هذه الدراسة في نوفمبر الماضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي ستتوقف في هذه المرحلة وسيحصل جميع المرضى في المستقبل على هذا العلاج الذي أعطى نتائج إيجابية، وفق معاهد الصحة الأميركية.
وقال "أنطوني فوتشي" ،مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، لوكالة "فرانس برس": "إن [ريغن-أب 3] و[ماب 114]، هما العقاران الوحيدان حتى الآن اللذان أظهرا من خلال دراسة علمية انخفاضا كبيرا في معدل الوفيات للأشخاص المصابين بمرض فيروس إيبولا". وأوضح أن التجربة كان من المفترض أن تشمل 725 شخصا، لكنها أوقفت من قبل مجلس مستقل عندما وصل عدد المشاركين فيها إلى 681 شخصا لأنه في تلك المرحلة، كان العقاران قد حققا نسبة نجاح كبيرة. وحتى الآن، جرى تحليل بيانات 499 شخصا من أصل 681. وفي هذه المجموعة، انخفض معدل الوفيات إلى 29 في المئة مع "ريغن-أب3"، وأسهم "ماب 114" في خفض نسبة الوفيات إلى 34 في المئة وفق فوتشي، مقارنة بمعدل سابق تراوح بين 60 و 67 في المئة من العدد الإجمالي للمصابين الذين لم يتلقوا علاجا.
وهذان العقاران يلجمان قدرة هذا الفيروس الفتاك على التمدد وإصابة خلايا سليمة. وأوضح فوتشي أن التحليل النهائي للبيانات -التي تشمل أيضا المرضى الذين لم تتم معالجتهم بعد- سيكون في أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر، وبعد ذلك ستنشر النتائج كاملة. يذكر أن هذا المرض قد أدى إلى وفاة أكثر من 1800 شخص منذ تفشيه في الكونغو الديمقراطية في أغسطس 2018.
موضوعات ذات صلة
  • إيبولا يقتل الشمبانزي

    لا مناعةَ لقردَة الشمبانزي البرية ضد فيروس إيبولا؛ لكن استخدام التطعيم قد يُكذِّب ذلك.. والعُهدة على الباحثين في هذا المجال. ومن المعلوم أن الأمراض ال

  • اختبار أفضل لتشخيص إيبولا

    فتك فيروس إيبولا بأكثر من 11000 شخص في غرب إفريقيا عقب انتشاره في عام 2014. ومنذ ذلك التاريخ، عكف "محمد إيجيت" -عالم الكيمياء الحيوية في جامعة ألباني

  • عندما تتمرد البكتيريا

    نعيش اليوم، أكثر من أي وقت مضى في عالم يعُجُّ بالمخاطر المحدقة بنا، وما فتئت تلك المخاطر تزداد وطأة كونها لا تنفك تتطور. فقد عرفنا أن بوسع فيروسات، من

  • أربعة أسباب لتفوق إيبولا على العلم

    قبل خمسة وعشرين عامًا، أصدرتُ كتابًا بعنوان "المنطقة الساخنة"، رصدتُ من خلاله ظهور فيروسات فتاكة للغاية؛ أثبتَ أحدُها أنه الأكثر تدميرًا: إنه إيبولا.

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ