طيور “روبوتية” تحلق في الهواء

09 - يوليو - 2020
تمكنت شركة ألمانية من ابتكار طيور روبوتية، قادرة على التحليق في الهواء على شكل أسراب، بصورة مدهشة تحاكي الطيران الواقعي للطيور في السماء. وطورت الطيور الروبوتية شركة "فيستو"، التي تأمل في إيجاد تطبيقات عملية على الأرض لهذه التقنية، بما يمكنها من الإنتاج بشكل تجاري، وفق ما ذكر موقع "سكاي نيوز".
وأظهر تسجيل مصور للشركة على موقع "يوتيوب" أسرابا كاملة من الطيور الروبوتية وهي تحلق في الهواء، وترفرف بأجنحتها وكأنها طيور حقيقية. وبإمكان الطيور الروبوتية الانزلاق بسلاسة على الأرض، وحتى توجيه نفسها على الأرض أو في السماء من خلال نظام لاسلكي، وكذلك بفضل ريش صناعي خفيف الوزن للغاية. ويزن الطائر الروبوتي الواحد 42 غرامًا فقط، في حين تزن البطارية، التي يحملها الطائر، ستة غرامات فقط، مما يسمح له بالطيران لمدة سبع دقائق.
وقد استطاعت شركة فيستو تمكين الطيور الروبوتية من التحليق بحركة واقعية بفضل الريش الصناعي والألواح الناعمة التي تغطي أجسامها. فعندما ترتفع الطيور الروبوتية في الهواء، تتجمع هذه الألواح خفيفة الوزن لتوفر لها إمكانية للصعود إلى الأعلى، وعندما تهبط تنطلق الألواح للسماح لها بالانزلاق برشاقة، أو للقيام بدورات حادة والطيران في حلقات. وتقتصر الرحلات التي تقوم بها الطيور الروبوتية على التحليق في المناطق المغلقة، التي عادة ما تكون مليئة بأجهزة إرسال واستقبال جي بي أس لتوجيه الطيور من خلال مسار طيران مبرمج.

المصدر: سكاي نيوز عربية
موضوعات ذات صلة
  • سلاطين العلياء

    كشف ضـوء الفجـر الأزرق عن تموجـات ظليلـة فـي الصحراء العربية، إذ كان الشيخ بطي بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم وابنه يركعان في صلاتهما. كانت الرمال المخملية

  • تكهّنات مجنّحة

    هل يمكن للطيور المجهّزة بشرائح تعقّب أن تنبئنا بحدوث الزلازل؟ يُعوّل العلماء على نظام جديد لتنبيهنا إلى زلازل وشيكة، قوامه طيور تحمل حقائب ظهر بالغ

  • طيور على مائدة القطط

    تقتل القطط مليارات الطيور. ولكن هل يجب قتل القطط لإنقاذ الطيور؟ ثمة عاشقٌ لهما معًا يقترح حلا أفضل. يحب قطي، "بيرنستين"، مشاهدة الطيور بقدٍر يقارب

  • أبوظـبي.. ملاذ "اللوهة" الآمـن

    في شهر أكتوبر من كل عام، تحتشد أسراب هائلة من طيور "الغاق السقطري" (المسمى علميًا Phalacrocorax nigrogularis) للتكاثر على جزر أبوظبي بدولة الإمارات ال

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ