سينما باريسية تعرض أفلامها في الهواء الطلق

26 - أبريل - 2020
أجبرت قيود احتواء فيروس كورونا المستجد القائمين على دار عرض سينمائي في باريس على إغلاق الأبواب، لذا فكر الفريق في بديل؛ وهو عرض الأفلام على جدار مبنى سكني مجاور. وقبل عرض فيلم "Man Without a Star" من بطولة "كيرك دوغلاس" وإنتاج عام 1955 على الجدار، تحدث "ديريك ولفندن" أحد أفراد الفريق الذي يدير دار عرض "La Clef"(لا كليف) قائلا: "قلنا لأنفسنا: إذا لم نعد قادرين على عرض الأفلام للجمهور داخل دار عرض، فلنحتل الجدران ونعرض الأفلام في الخارج".
وبموجب قيود العزل العام، لا يمكن لسكان باريس الخروج إلا لفترات وجيزة إما شراء طعام أو لأداء التمارين الرياضية. لكن لا يزال بإمكانهم مشاهدة الأفلام بالنظر من النوافذ أو الخروج إلى شرفات البيوت. وقال ولفندن: "استشعرنا أن الحي بحاجة لشكل من أشكال الفعاليات لأنه لم يتبق شيء منها، فالشوارع خاوية والوضع يبعث على الحزن". ويسعى فريق سينما (لا كليف) سعيا حثيثا لإشراك سكان المنطقة في مبادرته، إذ يقع الاختيار على الأفلام التي تُعرض في كل أسبوع بالتشاور مع الجيران. وقالت "كريستين دافنييه"، وهي رسامة شاهدت الفيلم من شرفة منزلها: "إنه أمر رائع.. يأخذنا إلى الزمن الماضي عندما كان الناس يشاهدون الأفلام معا".
وفي وقت سابق، صدرت أوامر تلزم فريق دار العرض السينمائي بدفع غرامة قدرها أربعة آلاف يورو نظير احتلالهم المكان، لكن الفريق تقدم بطعن على القرار وسيتم البت في الطعن في يونيو المقبل.

رويترز
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ