دراسة تكشف سر قوة وسرعة تنين كومودو

30 - يوليو - 2019
رويترز
رسم العلماء خريطة جينوم تنين كومودو، أكبر أنواع السحالي في العالم، واكتشفوا أسرارا مذهلة وراء سرعة هذه السحلية المثيرة للإعجاب وقوة تحملها، من خلال زيادة عملية التمثيل الغذائي إلى مستويات تشبه الثدييات. وقال باحثون إنهم حددوا التعديلات الجينية المهمة، التي قد تدعم قوة هذه السحالي المفترسة التي تعيش في الجزر الإندونيسية، وتستطيع أن تسقط فريسة كبيرة مثل "جاموس الماء" بلدغة سامة. ويبلغ طول سحلية تنين كومودو نحو ثلاثة أمتار، وتمتلك أسنانا مقوسة ومدببة ولسانا متشعبا أصفر، وأطرافا قوية وذيلا طويلا.
وقال "بينوا برونو"، مدير "معهد جلادستون لأمراض القلب والأوعية الدموية" لدى "جامعة كاليفورنيا" وأحد مؤلفي الدراسة المنشورة في دورية "Nature Ecology and Evolution": "هذا حيوان مفترس يعيش في جزر منعزلة وهو عملاق للغاية.. إنه حيوان رائع". وأضاف: "الزواحف هي إلى حد كبير ملعب للتطور. هناك تنوع كبير في الحجم والشكل والسلوك وعلم وظائف الأعضاء".
ورسم الفريق البحثي خريطة الجينوم باستخدام عينات دم من تنيني كومودو لدى "حديقة حيوان أتلانتا". واكتشف الباحثون تكيفات جينية تشمل توليد الطاقة في الخلايا بما يساعد في التحكم في وظائف القلب وغيره من العضلات، والتي قد تساعد في تعزيز قدرات السحلية الهوائية. وعادة ما تفتقر الزواحف إلى القدرات الهوائية، لكونها من ذوات الدم البارد وسرعان ما تصاب بالإرهاق من المجهود البدني على النقيض من الثدييات ذات الدم الحار. لكن سحلية تنين كومودو هي الاستثناء الوحيد بين الزواحف، وتستطيع أن تصل إلى مستوى من الأيض قريب للغاية من الثدييات.
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ