حضارة شعب “الموشي” القديمة

10 - يناير - 2018
ليما- رويترز
قال قائد بعثة أثرية إن علماء البعثة اكتشفوا غرفتين بمنطقة الساحل الصحراوي في البيرو، كان يجري استخدامهما في المناسبات الرسمية قبل أكثر من 1500 عام؛ ولم يشاهدهما أحد من قبل إلا في رسوم حضارة شعب "الموشي" القديمة.
وقال "وولتر ألفا" -قائد البعثة- إن هذا الكشف الذي عثروا عليه في مجمع "ليمون" الأثري بمنطقة "لامبايكيه"، سيتيح أدلة مهمة لفهم الحياة السياسية لشعب الموشي قبل الانهيار المفاجئ لهذا المجتمع الصحراوي. وأضاف ألفا أن إحدى الغرفتين تضم عرشين، حيث يمكن للزعيم وضيفه الاستمتاع بولائم ضخمة، بينما تضم الغرفة الأخرى منصة دائرية؛ ربما كانت تستخدم لإعلان البيانات على أفراد الشعب. وقال إن المناسبات التي كانت تقام في الغرفتين كانت شديدة الأهمية لدرجة تصويرها مرارا على الأعمال الخزفية لشعب الموشي. وأضاف: "هذه المشاهد جرى تجسيدها على أيقونات عالم الموشي، لكن لم يحالفنا الحظ من قبل للعثور فعليا على الموقع الذي جرت فيه.. إنه كشف شديد الأهمية".
والموشي واحد من عدة مجتمعات عاشت في البيرو قبل وقت طويل من ظهور إمبراطورية "الإنكا"، وبسط سيطرته على مساحة شاسعة من الساحل الصحراوي خلال الفترة بين عامي 100 و 700 ميلادي، بفضل قنوات الري التي شقها لزراعة المحاصيل في الوديان الصحراوية، ويشتهر هذا الشعب بمشغولاته الذهبية المتقنة والتماثيل المتنوعة. ويرى العديد من الباحثين أن ظاهرة مناخية كارثية، مثل ظاهرة "النينيو" التي ما زالت تتسبب في فيضانات عارمة في شمال البيرو؛ قد تكون السبب في اندثار حضارة الموشي.
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ