بيئة أبوظبي تؤكد أن نقل كتل جليدية إلى الإمارات يحتاج لدراسة علمية

09 - مايو - 2017
هالة الخياط "أبوظبي"- صحيفة الاتحاد
أكد الدكتور محمد داود -مستشار الموارد المائية بهيئة البيئة في أبوظبي- أن ما تم تناقله خلال الأيام الماضية بشأن نقل كتل جليدية من القطب الجنوبي إلى ساحل إمارة الفجيرة بهدف تحسين المناخ وزيادة كميات الأمطار الهاطلة في المنطقة، يحتاج إلى دراسة علمية قبل البت في إمكانية تحقيقه أم لا. وأوضح أن الهيئة وصلها مقترح على شكل فيديو مسجل من المستشار المهندس عبدالله الشحي، يفيد باقتراح نقل كتل جليدية من القطب الجنوبي إلى ساحل إمارة الفجيرة باعتبارها تشكل مصدراً مهماً للمياه العذبة، وستحسن المناخ، وتزيد كميات هطول الأمطار في المنطقة.
وأكد داود أن المقترح بحاجة إلى دراسة ومعرفة التفاصيل التي تتعلق بحجم الكتل التي سيتم نقلها وطريقة النقل البحري، وكيفية ضمان عدم ذوبان الكتل الجليدية أثناء النقل، وطريقة حصاد هذه الكتل الجليدية حال وصولها والجدوى الاقتصادية والتكلفة مقارنة بالبدائل الأخرى المتاحة، مبيناً أن هذا المقترح كان قد تم تقديمه في سبعينيات القرن الماضي لنقل كتل جليدية إلى المملكة العربية السعودية، وثبت آنذاك أن هذا المقترح غير مجدٍ. وكانت وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية قد تناقلت خلال الأيام الماضية أخباراً عن مشروع لنقل كتل جليدية من القطب الجنوبي إلى دولة الإمارات، حيث أعلن المهندس عبدالله الشحي المدير التنفيذي لمكتب المستشار الوطني المحدود عبر "فيديو" نشر على موقع يوتيوب إمكانية نقل الكتل الجليدية إلى ساحل إمارة الفجيرة بما يحقق تغييراً في المناخ بشكل جذري. وأكد الشحي أن أول جبل جليدي سيتم جره بسفن مخصصة لذلك في الربع الأول من العام 2019 إلى سواحل أستراليا ومنها إلى الفجيرة، مبيناً أن دخول الكتلة الجليدية إلى بحر العرب سيكثف بخار الماء ويحدث منخفضاً جوياً يجذب الغيوم الهائمة من البحر، فتثقل السحب، وتمطر بغزارة على مدار العام.

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • القطب الشمالي

    مـع ارتفاع درجة حرارة الأرض، تنشط شركات التعدين لاستخراج ثروات تقدر بمئات مليارات الدولارات من الألماس والذهب والنفط ومعادن نفيسة أخرى، من منطقة القطب

  • ثروات القطب "المُجمَّدة"

    أياماً قُبيل عيد "الكريسماس" لعام 2014 ، ظهر وجه مألوف على الشاشة بقاعة مؤتمرات لدى مكان يُدعى "بوفانينكوفو" ويبعد 400 كيلومتر إلى الشمال من الدائرة ا

  • الإمارات تسبق العالم في الاستعداد المبكر للتغير المناخي

    صحيفة الخليج- محمد حمدي شاكر تقدم الدولة نموذجاً فريداً للحفاظ على البيئة وحمايتها، وتحتل أولوية واضحة ضمن تخطيط السياسات واتخاذ القرارات وآليات ال

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا