العناكب تتحكم في شكل شباكها لاصطياد فرائسها بشكل أفضل

24 - أكتوبر - 2016
إنجلترا - رويترز
يقول باحثون في جامعة أوكسفورد إن العناكب بإمكانها أن تتحكم في شدة وصلابة شباكها لتحسين قدرات الاستشعار لديها الأمر الذي يساعدها على اكتشاف وتحديد الفرائس والشركاء. وبنفس الطريقة التي تتحرك بها النغمات على وتر الجيتار المشدود تنقل شباك العنكبوت الحريرية الذبذبات بترددات مختلفة فتعيد معلومات إلى العنكبوت.
وقالت الباحثة بيث مورتايمر لرويترز "لا تستخدم العناكب الذبذبات للإيقاع بالفرائس في شباكها فحسب حيث بالطبع يكون من المهم أن تعرف.. أين هي وما هي". وتابعت قولها "لكن الذبذبات مهمة أيضا للتزاوج... الكثير من الذكور يرسلون نمطا موسيقيا محددا للغاية يمكن أن تستخدمه الإناث ليس فقط لتحديد إن كان العنكبوت ذكرا أم لا لكن أيضا لمعرفة إن كان من الفصيل الملائم أو إن كانت تود التزاوج معه". وذكرت أن العناكب يمكن أن تستخدم هذه المعلومات لتقييم حالة شباكها.
وفي إطار الدراسة التي نشرت الشهر الماضي بالتعاون مع جامعة الملك كارلوس الثالث في مدريد انتزع الباحثون في جامعة أوكسفورد شباكا لفصيل عنكبوت الحدائق المخطط واسمه العلمي أرانيوس داياديماتوس وأرسلوا ذبابات محددة عبر الخيوط الحريرية. واستخدموا أشعة الليزر لقياس الذبذبات أثناء حركتها عبر الشباك لتظهر كيف يغير العنكبوت المنتظر طول الموجة بتغيير شدة الشبكة وصلابتها. وقالت مورتايمر "بإمكانهم أن يغيروا قوة شبكاتهم.. هذا يعني أن لديهم الآلية للتحكم بشكل مباشر في شدة وصلابة أليافهم الحريرية". وتابعت قولها "تتيح لهم (هذه الآليات) تغيير خصائص شباكهم حتى يتسنى لهم التحكم في حساسية المعلومات التي تصل لهم في مركز الشبكة".

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • اكتشاف سبع فصائل جديدة من عنكبوت يرقص لاجتذاب أنثاه

    سيدني (رويترز) - اكتشف عالم في مدينة سيدني الأسترالية سبع فصائل جديدة من عنكبوت الطاووس الذي يتميز بألوانه الزاهية والذي يجتذب أنثاه بالرقص. وتوصل

  • تبـرع بالعناكـب القاتلـة

    سيدني - رويترز حث مدير حديقة حيوان أسترالية الناس على صيد العناكب القاتلة والتبرع بها للمساعدة في زيادة المخزون من الترياق المعالج للدغاتها بعد تراجع

  • عـيون مفترسة

    تختلف العناكب من حيث الحجم والطول وحتى شكل الجسم، لكن هذه المخلوقات التي تم تصنيف أكثر من 40 ألف نوع منها موزعة على أزيد من 3700 جنس ضمن 100 فصيلة، تش

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا