الحصول على قسط كافٍ من النوم ضروري.. حتى لقناديل البحر

22 - سبتمبر - 2017
واشنطن- رويترز
حتى قنديل البحر -وهو واحد من أول وأقدم الحيوانات على وجه الأرض- يحتاج إلى قسط كافٍ من النوم.. هذا ما توصل إليه فريق من العلماء؛ إذ قالوا أن نوعا بدائيا من هذه الكائنات يسمى "كاسيوبيا" يخلد إلى النوم كل ليلة. وفي حين تأكد أن لافقاريات أخرى مثل "الديدان" و"ذبابة الفاكهة" تنام؛ فإن قنديل البحر هو أكثر حيوان ينام لفترات طويلة. وقال رافي ناث، عالم الأحياء بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا "تشير هذه النتائج إلى أنه حتى تلك الحيوانات التي ليس لديها جهاز عصبي مركزي تحتاج للنوم، وهو ما يعني أن النوم واحد من أقدم الحالات السلوكية ويضرب بجذوره في السلالات الحيوانية".
يعيش قنديل البحر في البحار منذ 600 مليون عام على الأقل وهو زمن يفوق أي حيوان آخر. فبالمقارنة ظهرت الديناصورات قبل نحو 230 مليون سنة وظهر البشر قبل قرابة 300 ألف عام. وتثير هذه النتائج المتصلة بكائن بهذا القدم تساؤلات جديدة حول أصل النوم والغرض منه. وقال ناث الذي ساعد في قيادة الدراسة التي نشرتها دورية [كارنت بيولوجي] "لا نعلم إن كان النوم مقصورا على الحيوانات". وأضاف "النوم حالة سلوكية تحملها الجينات، تتفاعل الجينات والدوائر العصبية لإحداث حالة النوم".
وقنديل البحر بين أول الحيوانات التي طورت خلايا عصبية على الرغم من أنها ليس لديها دماغ أو حبل شوكي أو جهاز عصبي مركزي. ووجد الباحثون أن نشاط قنديل البحر من نوع كاسيوبيا يتوقف لفترات أثناء الليل وتقل حركته بنسبة 30 في المئة ليلا عنها في النهار.  وعند حرمانه من النوم ليلا بسكب المياه على جسمه زادت احتمالات نومه خلال النهار. ولكن الباحثين لم يدرسوا ما إذا كانت قناديل البحر تحلم.

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • هكذا يداوي قنديل البحر أطرافه

    ظل عالِمُ الأحياء مايكل أبرامز يعتقد أن اللافقاريات، مثل نجم البحر، تمتلك القدرة على استعادة الأجزاء المفقودة في جسمها بالكامل، قبل أن تذهب به التجربة

  • أضـواء تحـت المــــاء

    يُعدُّ عالِم الأحياء البحرية، "ديفيد غروبر"، من المتخصصين في البحث عن الكائنات التي تصدر ضوءاً حيوياً؛ أي تلك التي يتميز جلدها ببنية متفردة تمتص الضوء

  • لآلئ بحرية

    "يفاجئني التصوير تحت الماء مع كل عملية غـوص. فـهذا الجـزء غيـر المـرئي من كوكبنا يختزن قدراً كبيراً من الغموض والإثارة. هنا، أغوص في عوالم تحت عوالم ت

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ