إنزيم آكل للبلاستيك

19 - أبريل - 2018
رويترز
قال علماء في بريطانيا والولايات المتحدة إنهم طوروا إنزيماً يأكل البلاستيك، قد يساهم مستقبلاً في محاربة التلوث. ويستطيع الإنزيم هضم مادة "تريفثالات الإثيلين المتعدد"، وهو شكل من أشكال البلاستيك ابتُكر في الأربعينيات، ويستخدم حالياً في ملايين الأطنان من العبوات البلاستيكية. ويمكن للمنتجات البلاستيكية المصنوعة من هذه المادة البقاء لمئات السنين في البيئة؛ التي من شأنها أن تلوث مساحات كبيرة من الأراضي والبحار في أنحاء العالم.
واكتشف باحثون من "جامعة بورتسموث" البريطانية و "معمل الطاقة المتجددة الوطني" التابع لوزارة الطاقة الأميركية، الإنزيم خلال فحص بنية إنزيم طبيعي يعتقد أنه تطور في مركز لتدوير المخلفات في اليابان. وقال "جون ماكجيهان" -بروفيسور بجامعة بورتسموث وقائد فريق البحث- إنه بعدما تبين أن الإنزيم يساعد البكتيريا في تفتيت أو هضم المواد البلاستيكية المصنوعة من تريفثالات الاثيلين المتعدد؛ قرر الباحثون "تعديل" بنيته بإضافة بعض الأحماض الأمينية. وأدى ذلك إلى تغيير في عمليات الإنزيم بما يسمح لقدراته في التهام البلاستيك بشكل أسرع. وأضاف ماكجيهان "لقد طورنا نسخة من الإنزيم أفضل من النوع الطبيعي". ويعكف الفريق حاليا على تحسين أداء الإنزيم لمعرفة ما إذا كان بوسعهم جعله قادرا على تحليل المواد البلاستيكية على نطاق صناعي.
موضوعات ذات صلة
  • تحويل قشور الروبيان إلى مادة بلاستيكية

    القاهرة - رويترز يعكف باحثون في جامعة النيل المصرية على تطوير وسيلة تسمح بتحويل قشر الروبيان "الجمبري" المجفف إلى أغشية رقيقة من البلاستيك القابل للت

  • عباب النفايات

    سبَق لمصوّر المشاهد الخارجية، "زاك نويل" أن شاهد الكثير من النفايات البحرية، لكن صدمته كانت كبيرة لما اكتشفه خلال بعثة إلى موقع قصيّ قبالة ساحل جزيرة

  • اتفاق دولي لوقف تلويث المياه بالبلاستيك

    نيروبي- رويترز وقعت أكثر من 200 دولة على قرار للأمم المتحدة للقضاء على التلوث الناجم عن إلقاء مخلفات بلاستيكية في البحار والمحيطات؛ في خطوة تأمل بعض

  • حتى "بلح البحر" لم يسلم من تلوث المحيطات

    سكاي نيوز عربية أظهرت دراسة أن جزيئات بلاستيك متناهية الصغر تلوث "بلح البحر" في منطقة تمتد من القطب الشمالي في أوروبا إلى الصين، في مؤشر على الانتشار

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ