من قلـب الميـدان

31 - أغسطس - 2016
مزرعة أم مدرسة عائمة؟ إنه التكيف مع الاحترار 

أليزيه كاريير، خبيرة بيئية ثقافية

اعتادت "أليزيه كاريير" على مدار سنوات أن تسمع عن التأثيرات الكــارثيـــة للتغيـــر المنــــاخي، وخصوصــاً في الــدول النـــاميـة. ولكن كاريير خبرت ميدانياً، في عام 2012، حالات مغايرة تماماً: جماعة مزارعين بمدغشقر يبحثون عن طريقة تمكنهم من زراعة حقول تعاني التعرية جراء اجتثاث الغابات والأمطار الغزيرة. لكن وبدل الاعتماد على مساعدات تنموية تمكنهم من إعادة زرع الأشجار في تلك المناطق، اختار المزارعون التكيف مع الوضع القائم، وفضلوا زراعة الأخاديد والشعاب التي لحقت بها التعرية، كونها تشبعت بالمياه والعناصر المغذية.
مثل هذه النماذج التي تنم عن روح الابتكار في مواجهة مصاعب الحياة، هي ما دفع كاريير إلى المضي في رحلة لدراسة سبل التكيف مع التغير المناخي. تقول الخبيرة الشابة: "يعد التغير المناخي مفهوماً تجريدياً جامدا، لذلك كنت أرغب في معرفة وجهه الحقيقي". وها هي تعمل هذا العام -مع طاقمها- على إنتاج سلسلة حلقات وثائقية عن الحالات التي حفَّز فيها التغير البيئي الروح الابتكارية لدى البشر، واختارت لتلك الحلقات عنوان: "تكيف".

 

 
موضوعات ذات صلة
  • أدت دوراً مكملاً مهماً كمصدر للغذاء لنمط الحياة البدوية. "الغاف".. نظام رائع للتكيف البيئي

    صحيفة الخليج- محمد الدويري الشجرة المظلة، وشجرة الكثبان، ورمز العراقة والصبر والعطاء، وهي الوسم على صفحات التاريخ، لتكون عنواناً للقصص وقصائد الشعراء

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا