عِلْـم الشعـر المتـجـعِّد

01 - يوليو - 2016
إن كنت تعاني أثناء التعامل مع شعر رأسك المليء بالجدائل أو العقصات أو اللفائف، فلا تشعر بالأسى.. فأنت لا تعاني وحدك! ذلك أن الشعر المتجعِّد حيَّرَ الكثيرين، بمن فيهم بعض علماء الفيزياء والمهندسين. ولكن بفضل الحواسيب والبحوث المخبرية، فقد بدؤوا يفهمون ما الذي يجعل الشَّعر -تلك المادّة المرنة الملتفّة- يكون على هذا الشكل، وكيف يمكن التعامل معه.
وقد وجدوا أن الطريقة التي يتجعّد بها عمود الشعرة تتأثّر بتفاعل جاذبية الأرض وقوام الشعرة والجُرَيب الذي تنبت منه. وتنتج الجُرَيبات غير المتناظرة شعراتٍ متجعّدة، فيما تنتج المتناظرةُ شعرات مسترسلة. وتقول دراسة نشرتها دورية "الجمعية الفيزيائية الأميركية" إنه كلما ازداد طول الشعر المتجعد، ازداد تعقيد بنيته. وعلى خلاف الشعر المسترسل -الذي ينحو على العموم منحًى خطّياً وهو يبرز من جلدة الرأس- فإن الشعر المتجعد قد يلتفّ كاللَّولب نحو الأعلى أو الأسفل، بل وقد ينثني مرتدّاً على نفسه.
وهذه الهندسة الفريدة للشعر المتجعد قد تجعله معرّضاً جداً للتأثّر بالحرارة أثناء تصفيفه. ويدرس باحثون لدى "جامعة بيردو" الأميركية كيف يمكن للشعر المسترسل أن ينقل الحرارة بطريقة أفضل، بما يجعله أقل عرضة للاحتراق من الشعر المتجعد. أما هدف فريق الباحثين فهو تحديد أي درجات الحرارة هي الأكثر فائدة لصحة الشعر أثناء تصفيفه.    -Nicole Washington
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا