بؤر العالم.. المضيئة

01 - ديسمبر - 2016

بقلم: كاثرين زوكيرمان

تمتاز بحيرة "ماراكايبو" الفنزويليّة بكونها أكبر بحيرة مساحةً في أميركا الجنوبية. لكن السماء فوقها تحطّم هي الأخرى رقماً قياسياً؛ إذ إن البرق يلمع فيها معظم ليالي السنة، وفق ما أفادت به دراسة حديثة. بل قد لا يوجد مكان آخر على سطح الأرض يشهد العدد نفسه من حالات لمعان البرق سنوياً.
وهذه الظاهرة مرتبطة بطبيعة التضاريس، وفقاً لما أفادت به "ريتشل ألبريشت" الأستاذة المتخصصّة بعلم الأرصاد الجويّة لدى "جامعة ساو باولو". وقد حللت هذه العالمة بيانات شديدة الدقة ملتقَطة بالأقمار الصناعية، لتحديد الأماكن التي يلمع فيها البرق بأكبر وتيرة. وتقع بحيرة "ماراكايبو" في وادٍ بالطرف الشمالي لسلسلة جبال الأنديز ويتصل بخليج فنزويلا؛ وهنالك تتشكل عواصف رعدية ليلية شبه دائمة، نتيجةً للرياح الجبلية الملتقية بنسيم البحر الدافئ، فضلاً عن الرطوبة العالية.
وقد أظهرت البيانات أن أكثر من نصف مراكز النشاط البرقي الخمسمئة المرصودة يوجد في إفريقيا؛ وأن من بين المراكز الثلاثين الأكثر نشاطاً، فإن ستةً فقط لا توجد على مقربة من سلاسل جبلية. ومن الأشياء الأخرى التي أظهرتها الدراسة أن البرق الذي يحدث فوق المحيطات يكون غالباً في الليل، والبرق الذي يحدث فوق البرّ يكون بعد الظهر عادةَ.
موضوعات ذات صلة
  • صائد البرق صائد البرق

    كيف نتمكن من تصوير لحظة ولادة البرق التي لا تتعدى زمنياً 200 ألف جزء من الثانية؟ سؤال وقف العلماء أمامه عاجزين عن الإجابة إلى أن تمكن تيم ساماراس (الم

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا