القات في ورطة!

09 - يناير - 2014
القات في ورطة! يُعد القات من الموضوعات الشائكة والمثيرة للجدل؛ وقد دأب الناس على مضغه منذ مئات السنين في منطقة القرن الإفريقي. في يوليو 2013 خسرت نبتة القات (يسار) آخر موطئ قدم لها في أوروبا، عندما حظرت بريطانيا استخدام الكاثينون، وهي المادة المستخلصة الفعالة في القات. أمـا في في الولايـات المتحـدة فقـد أصـبح القات مصنفاً في خانة المواد غير الطبية منذ عام 1993.
ويمثل حظر الكاثينون في بريطانيا ضربة موجعة لمنتِجي القات الساعين إلى إيصاله إلى المهاجرين من شرق إفريقيا. فقد كان هذا البلد الأوروبي قاعدةً استهلاكية أساسية بالنسبة للمهاجرين الصوماليين، كما شكل نقطة توزيع سريع بفضل موقعه المركزي في الخريطة العالمية وكذا الرحلات الجوية اليومية العديدة؛ وهذا أمر مهم إذ إن القات يفقد فعاليته عندما يجف، على الأرجح خلال 48 ساعة. ويحتج المزارعون في كينيا على فقدانهم أرباحاً تقدر بسبعين مليون دولار كانوا يجنونها من نحو 2000 طن من القات المُصدر سنويأ إلى المملكة المتحدة. -جونا ريزو
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا