الأرز.. ثــم الأرز

03 - مايو - 2015
الهند

تُعدُّ الهند ثاني بلد من حيث عدد السكان في العالم، وهي تأوي أكبر عدد من المزارعين على وجه الأرض. ولكن يبقى الماء مصدر قلق كبير للزراعة في الهند، ولا سيما محاصيل الأرز. ولأن الأراضي الزراعية المروية هناك لا تتجاوز 44 بالمئة، يعتمد الملايين من زارعي الأرز على الأمطار السنوية التي تحملها الرياح الموسمية. لكن هؤلاء ما فتئوا يواجهون مشكلات نقص المياه منذ 30 سنة بسبب التقلبات الكبيرة المتواترة في الظروف المناخية خلال فترة الرياح الموسمية، وفي مقدمتها موجات القحط.
وتعد خطط ترشيد استهلاك المياه من السبل المُستخدمة لمساعدة المناطق الهندية التي تعاني شح المياه. إذ دعم البنك الدولي الحكومة الهندية في عام 2009 لتنفيذ برنامج وطني لإدارة مستجمعات المياه يهدف -من خلال التعليم والتوعية والدعم الفني- إلى تشجيع الجمهور على ترشيد استهلاك المياه. "لقد كان إشراك المزارعين والمجتمعات المحلية في إدارة الموارد المائية عاملاً حاسماً في نجاح برنامج مستجمعات المياه" كما يقول خبير الزراعة لدى البنك الدولي، يورغن فوغيل. كما أدى ابتكارٌ آخر إلى تحقيق تقدم كبير في هذا الاتجاه، ويتمثل في تطوير أصناف من الأرز الهجين التي تنمو سريعاً وتستهلك ماءً قليلاً. ويعد أرز "بسمتي" المكافح للجفاف من أبرز تلك الأنـواع الجــديدة، إذ ينضج في مدة أبْكرَ بثلاثين يوماً من أصناف الأرز الهجين السابقة؛ وقد بات المزارعون في مختلف أنحاء الهند يشيدون بمزايا هذا الأرز ذي الغلة الوافرة.   –كيلسي نوفاكوسكي
موضوعات ذات صلة
  • تضرب الفطريات المسببة لمرض صدأ البنّ المحاصيلَ في المناطق المنخفضة. بيد أن ارتفاع درجات الحرارة سيوسع رقعة انتشار هذه العدوى إلى المناطق الأكثر ارتفاعاً، حيث تنمو أجود أنواع البنّ. هل يقضي المناخ عـلى البُنّ؟

    مع حلول عام 2050 يُتوقع أن تؤدي التغيرات المناخية إلى تقليص مساحة الأراضي الصالحة لزراعة البنّ إلى النصف، علماً أن هذا المحصول يحتل مكانةً مهمةً في ال

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا