كبير النحَّالين

01 - فبراير - 2019

قلم: كاثرين زوكيرمان

ثمة طنين يملأ البيتَ الأبيضَ.. طنين النحل. كان النَّحَّال "تشارلي براندس" قد اعتنى بكثير من المستعمرات منذ عام 2009 لَمَّا أرادت سيدة أميركا الأولى آنذاك، "ميشيل أوباما"، خليةَ نحل لتلقيح حديقتها. يُستخدم العسلُ في تهييء الأطباق المُقدَّمة في هذه الإقامة الرئاسية ويُقدَّم هدايا أيضا. ويُعد النحل في البيت الأبيض -كغيره من نحل العسل- عُرضة للهلاك، ومن ثم فإن فحص خلاياه ومحاربة السوس من مهام براندس الروتينية هناك؛ والتي هي مهام بالغة الحساسية، إذ يقول إن الأمر لا يتعلق بحرفة نحَّال عادية، "فأنا لا بد أن أبلغ أجهزة الأمن السري قبل إشعال جهاز الدخان".
موضوعات ذات صلة
  • الحذاء.. قلبًا وقالبًا

    في عام 1939، حصل صانع أحذية ألماني المولد يدعى "بيتر ليمير" على أول براءة اختراع أميركية لـ "حذاء تزلج"؛ وهو حذاء جلدي صلب مربع الشكل ومصمَّم حسب الطل

  • أدوات دقيقة لأشجار رفيعة

    في عام 1976، خلال الذكرى المئوية الثانية لتأسيس دولة الولايات المتحدة، أرسلت اليابان إليها هدية من 53 شجرة "بونساي" (شجرة مصغَّرة). يوجد كثيرٌ منها ال

  • حِرفةٌ تقهر الأمواج

    صَنع "تيري مارتن" أول لوح ركوب أمواج له في سن الرابعة عشرة، ثم صنع عشرات الآلاف على مرّ الستين عامًا التالية. وقد بوَّأه هذا الإنجاز مقامًا بين صفوة ص

  • عـوالم النـحـل

    تجربةُ مصورٍ فوتوغرافي مع قَفير نحلٍ بري تمنحنا صورًا غير مسبوقة، تُظهر كيف تدافع هذه الحشرات عن نفسها، وتحافظ على دفئها أو برودتها، وكيف يتفاعل بعضها

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ