حِرفةٌ تقهر الأمواج

01 - أغسطس - 2019

بقلم: باتريشيا إدموندز

عدسة: مارك ثايسين

صَنع "تيري مارتن" أول لوح ركوب أمواج له في سن الرابعة عشرة، ثم صنع عشرات الآلاف على مرّ الستين عامًا التالية. وقد بوَّأه هذا الإنجاز مقامًا بين صفوة صُناع ألواح ركوب الأمواج الذين لم يحظَ منهم سوى 720 صانعًا باعتراف مجلة (Surfing) خلال الأعوام المئة الماضية. ومنذ وفاة مارتن عام 2012، ظل ابنه "جوش" (أسفل يمين الصورة) محافظًا على هذا التقليد. يستخدم الحِرَفيون اليومَ مواد حديثة لصنع ألواح ركوب الأمواج، من قبيل رغوة "بوليوريثين" أو خشب أشجار "البلسا" الهرمية وأشجار السيكويا الشاطئية (الشريط) الظاهرة في الصورة. ويصنع جوش الألواح لراكبي الأمواج من المستوى العالمي، إذ يستخدم الأدوات نفسها التي كان في ما مضى يستخدمها ووالده.
موضوعات ذات صلة
  • وداعـــا للأمــواج وداعـــا للأمــواج

    وداعـــا للأمــواج تجتذب سواحل أستراليا الشرقية الوسطى هواة ركوب الأمواج العالية من مختلف أنحاء العالم، ولكن التغيرات المناخية المحتملة قد تطفئ جذوة

  • كبير النحَّالين

    ثمة طنين يملأ البيتَ الأبيضَ.. طنين النحل. كان النَّحَّال "تشارلي براندس" قد اعتنى بكثير من المستعمرات منذ عام 2009 لَمَّا أرادت سيدة أميركا الأولى آن

  • البيطـار والحافـر

    عند الحديث عن حدوة الحصان، فإن حجمًا -أو شكلا- واحدًا نادرًا ما يناسب جميع الأحصنة. فثمة آلاف الأنماط في أنحاء العالم، و"آرفين رينولدز" على دراية بكثي

  • أصوات لكل الأحداث

    كيف لفيلم رعب أن يكون من دون الصرير المشؤوم لألواح أرضيةٍ خشبية؟ تضيف المؤثرات الصوتية -والتي يطلَق عليها اسم "فولي" (Foley) بالإنجليزية- قيمةً حيوية

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ