تسطيـح المنحنى فـي عام 1918

01 - سبتمبر - 2020

قلم: رايلي دي. شامبين و ديانا ماركيز

تسببت جائحة إنفلونزا 1918 -المعروفة أيضًا باسم الإنفلونزا الإسبانية- في أضرار مروعة إلى غاية عام 1920 ونالت لقبًا مشكوكًا فيه بوصفها أكثر الجائحات فتكًا في التاريخ المدوَّن. وفي عام 2020 إذ تعطّلت آلة الحياة الطبيعية في أجزاء عديدة من العالم بسبب فيروس "كورونا"، التفت الخبراء إلى تلك الجائحة التي مضى قرن من الزمان على تفشيها، بحثًا عن أفكار وإشارات مفيدة. فالجهود التي بذلت آنذاك لوقف انتشار الأنفلونزا في المدن الأميركية وما أفضت إليه من نتائج -كان قِسم منها مروعًا، وقسم آخر لم يَخل من ومضات ملهمة- لا تزال تحمل العِبَر والدروس المفيدة لحاضرنا.
موضوعات ذات صلة
  • لماذا باغتنا الفيروس؟

    بقيت تحذيرات الخبراء بشأن الجوائح الصحية محل تجاهل العالم طيلة عقود. وربما يكون تفشي "كوفيد-19" بدايةً لاعتماد نهج استباقي أكثر حزما وجدية. خلال الأس

  • هل من ماء لغسل اليدين؟

    هل سيحصل فقراء العالم على حاجتهم من الماء النظيف لغسل أيديهم.. وللشرب؟ "أَأتيتَ من مومباي لتعلمنا غسل اليدين؟". لم يتمالك أهالي القرية أنفسهم من الضح

  • هكـذا تُغيّـرنا الجـوائـح..

    فهل سنذكر الدروس التي تعلّمناها بعـد أن يُرفـع عـنا البـلاء؟ ما الذي تعلّمناه من التـاريـخ؟ وما الذي يعنيه ذلك لنا اليوم؟ في يوم أحدٍ مطلعَ شهر مارس،

  • حينَ دخل الفيروس كينيا..

    قد يكون اتّقاء جائحة "كوفيد19-" ضربًا من الكماليات غير المتيسرة داخل الأحياء المكتظة بالسكان في نيروبي. لا تَعدَم الحياة وسيلةً للاستمرار حتى في وجود

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ