بالأبيض والأسود.. فلا داعي للسرعة

01 - أغسطس - 2020

قلم: نينا ستروتشليك

عدسة: مارك ثايسين

يقول "براين يونغ" إن طباعة الصور بالأبيض والأسود أشبه برقصة "التانغو"؛ فلكل خطوة من تظهير الفيلم إيقاع خاص. أو لِنَقُل إنها تشبه صنع كعكة، حيث يكون كل مزيج كيميائي بحرارة وقدر معلومين. كان يونغ قد بدأ طباعة الصور بالأبيض والأسود في ثمانينيات القرن الماضي، وتعلق قلبه "بالقدرة على التحكم في كل شيء"، مقارنةً بالتصوير بالألوان. واليوم في مَعمَله بولاية كونيكتيكت، قد يستغرق تحويل فيلم إلى صورة مطبوعة ساعتين من الزمن. يقول يونغ: "لا يتعلق الأمر بالسرعة أو السهولة أو الملاءمة، بل بالصعوبة والبطء وشيءٍ ينبغي للمرء أن يتعلمه".
موضوعات ذات صلة
  • البيطـار والحافـر

    عند الحديث عن حدوة الحصان، فإن حجمًا -أو شكلا- واحدًا نادرًا ما يناسب جميع الأحصنة. فثمة آلاف الأنماط في أنحاء العالم، و"آرفين رينولدز" على دراية بكثي

  • حِرفةٌ تقهر الأمواج

    صَنع "تيري مارتن" أول لوح ركوب أمواج له في سن الرابعة عشرة، ثم صنع عشرات الآلاف على مرّ الستين عامًا التالية. وقد بوَّأه هذا الإنجاز مقامًا بين صفوة ص

  • الحذاء.. قلبًا وقالبًا

    في عام 1939، حصل صانع أحذية ألماني المولد يدعى "بيتر ليمير" على أول براءة اختراع أميركية لـ "حذاء تزلج"؛ وهو حذاء جلدي صلب مربع الشكل ومصمَّم حسب الطل

  • أدوات دقيقة لأشجار رفيعة

    في عام 1976، خلال الذكرى المئوية الثانية لتأسيس دولة الولايات المتحدة، أرسلت اليابان إليها هدية من 53 شجرة "بونساي" (شجرة مصغَّرة). يوجد كثيرٌ منها ال

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ