البيطـار والحافـر

01 - مايو - 2019

قلم: كاثرين زوكيرمان

عند الحديث عن حدوة الحصان، فإن حجمًا -أو شكلا- واحدًا نادرًا ما يناسب جميع الأحصنة. فثمة آلاف الأنماط في أنحاء العالم، و"آرفين رينولدز" على دراية بكثير منها. يعمل هذا الرجل بيطارًا يُنعِل الخيلَ، أو "صانع حدوات"، كما يُسمي نفسَه أحيانًا. يتخذ رينولدز من واشنطن العاصمة مقرًا لعمله، حيث يعتني بالمئات من حوافر الخيل، بما في ذلك الخيول المملوكة لـ"شرطة المنتزهات الأميركية". يقول رينولدز إن هذه الحيوانات تخضع في الغالب لفحوصات كل ستة أسابيع، لا لأنها تمرض كثيرًا أو تحتاج إلى حدوات جديدة، بل لأن الحوافر -مثل أظافر الإنسان- تنمو باستمرار وتتطلب تقليمًا منتظمًا.
موضوعات ذات صلة
  • بالأبيض والأسود.. فلا داعي للسرعة

    يقول "براين يونغ" إن طباعة الصور بالأبيض والأسود أشبه برقصة "التانغو"؛ فلكل خطوة من تظهير الفيلم إيقاع خاص. أو لِنَقُل إنها تشبه صنع كعكة، حيث يكون كل

  • الحذاء.. قلبًا وقالبًا

    في عام 1939، حصل صانع أحذية ألماني المولد يدعى "بيتر ليمير" على أول براءة اختراع أميركية لـ "حذاء تزلج"؛ وهو حذاء جلدي صلب مربع الشكل ومصمَّم حسب الطل

  • حِرفةٌ تقهر الأمواج

    صَنع "تيري مارتن" أول لوح ركوب أمواج له في سن الرابعة عشرة، ثم صنع عشرات الآلاف على مرّ الستين عامًا التالية. وقد بوَّأه هذا الإنجاز مقامًا بين صفوة ص

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ