مركبٌ مُصادَر يُحرق على الشاطئ، ضمن جهود حرّاس المنتزه لمنع الصيد الجائر من بحيرة إدوارد.

لما تأمّلَ حارسُ الغابة حالَ الشبّانِ السبعة العاملين بإشرافه في ورش إصلاح طريق وعرة تفضي إلى "منتزه فيرونغا الوطني"، لم يجد صعوبة في اكتشاف ما يجمعه بهذه المجموعة السيئة السمعة: إنها الولادة والنشأة داخل -أو حوالي- هذا المنتزه الواقع على الحافّة...

 يتولّى”إمانويل دو ميرود” إدارة المنتزه منذ ثماني سنوات (يظهر هنا وعن يمينه وشماله حرس شخصي لدى مقرّ إدارة المنتزه بعد مضيّ ستة أشهر على نجاته من محاولة اغتيال).

لما تأمّلَ حارسُ الغابة حالَ الشبّانِ السبعة العاملين بإشرافه في ورش إصلاح طريق وعرة تفضي إلى "منتزه فيرونغا الوطني"، لم يجد صعوبة في اكتشاف ما يجمعه بهذه المجموعة السيئة السمعة: إنها الولادة والنشأة داخل -أو حوالي- هذا المنتزه الواقع على الحافّة...

 لدى “مركز سينكْويكوه” لأيتام قِرَدة الغوريلا في “رومانغابو”، يعيش الحرّاس على مدار اليوم مع أربعة قِرَدة كان أبواها قد قُتلا.

لما تأمّلَ حارسُ الغابة حالَ الشبّانِ السبعة العاملين بإشرافه في ورش إصلاح طريق وعرة تفضي إلى "منتزه فيرونغا الوطني"، لم يجد صعوبة في اكتشاف ما يجمعه بهذه المجموعة السيئة السمعة: إنها الولادة والنشأة داخل -أو حوالي- هذا المنتزه الواقع على الحافّة...

يخضع حرّاس “منتزه فيرونغا الوطني” لتدريبات تشبه التدريبات العسكرية، وتشمل فن نصب الكمائن.

لما تأمّلَ حارسُ الغابة حالَ الشبّانِ السبعة العاملين بإشرافه في ورش إصلاح طريق وعرة تفضي إلى "منتزه فيرونغا الوطني"، لم يجد صعوبة في اكتشاف ما يجمعه بهذه المجموعة السيئة السمعة: إنها الولادة والنشأة داخل -أو حوالي- هذا المنتزه الواقع على الحافّة...

فيرونغا.. جحيمُ النِّعَم

لما تأمّلَ حارسُ الغابة حالَ الشبّانِ السبعة العاملين بإشرافه في ورش إصلاح طريق وعرة تفضي إلى "منتزه فيرونغا الوطني"، لم يجد صعوبة في اكتشاف ما يجمعه بهذه المجموعة السيئة السمعة: إنها الولادة...

قلم روبرت درايبر

عدسة برينت ستيرتون

1 يوليو 2016

لما تأمّلَ حارسُ الغابة حالَ الشبّانِ السبعة العاملين بإشرافه في ورش إصلاح طريق وعرة تفضي إلى "منتزه فيرونغا الوطني"، لم يجد صعوبة في اكتشاف ما يجمعه بهذه المجموعة السيئة السمعة: إنها الولادة والنشأة داخل -أو حوالي- هذا المنتزه الواقع على الحافّة الشرقية لجمهورية الكونغو الديمقراطية. لم يكن أي منهم غنياً كذلك، ولن يكون لأحد منهم حظٌ من الغنى أبداً. وقد شهد كل منهم أحبّة له يتحوّلون إلى ضحايا للخنجر الغادر لحرب مبهمة لا غايات واضحة لها، وبلا نهاية منظورة.
وها هم جميعاً يعملون معاً لمصلحة المنتزه، إذ يردمون حفر الطريق ويُجلون الركام من أخاديد صرف مياه الأمطار.. إرساءً لشيء أهم بكثير من مجرّد 14 كيلومتراً من الحصباء الخشنة. فهذه الطريق هي همزة الوصل بين مخفر "بوكيما" لحرّاس الغابة والسيّاح الغربيين الذين تساعد أموالهم على دعم هذا المنتزه الوطني الأقدم على الإطلاق في إفريقيا. ويحضر هؤلاء السياح إلى هنا أساساً لتحقيق حلم يتمثّل في الوقوف على بعد أمتار قليلة عن النجوم البارزة التي تسكن المنتزه.. ألا وهي قرَدة الغوريلا الجبلية.
وثمة أمر لا يحظى بالقدر نفسه من النجومية -لكنه على المستوى نفسه من الأهمية- وهو أن طريق "بوكيما" هذه تصل المزارعين الموجودين خارج حدود المنتزه بأسواق القرى ومدينة "غوما" الواقعة خلفها. وقد كانت الطريق لسنين طويلة مستنقعاً من الحجارة الضخمة والأوحال الشبيهة بالرمال المتحركة، وكان انعدام إمكانية السير فيها قد زاد حياة الناس هنا صعوبةً على صعوبة. أما اليوم فإن المنتزه يغدق الأموال على ورش تجديد الطريق، ونرى رجالاً محليين من أمثال هؤلاء الشبّان يصلحونها. لذا فإنها تمثّل رابطاً، وإن كان ضعيفاً، بين المؤسسة الوطنية الأبرز للعيان في المنطقة (يُقصد منتزه فيرونغا) وأهالي القرى الذين يضمرون الكراهية للمنتزه وأحياناً يحتجّون بغيظ ضده لاعتقادهم بأن أرضه كان يجب أن تبقى ملكاً لهم. وهنا مكمن الاختلاف بين حارس الغابة، النقيب "تيو كامبالِه"، وهؤلاء الشبّان السبعة وأمثالهم.

ذلك أن قلب كامبالِه لم يحمل يوماً سوى الإجلال للمنتزه، ما يتجلى في بزّته النظيفة المكويّة، والعناية التي أولاها لإدخال ساقَي بنطاله في جزمتيه اللَّتَين لمَّعهما بعناية كبيرة كذلك. وكان كامبالِه -وقد التقيته في العام الماضي- يبلغ من العمر 55 سنة، أمضى31 سنة منها حارسَ غابة في المنتزه. كان أبوه قد توفّي في عام 1960 (وهو العام الذي ولِد فيه كامبالِه) من جراء إصابته بطعنةٍ من قرن جاموس إفريقي. أما أخوه فقُتل كذلك وهو على رأس عمله في عام 2006، لكن قاتله لم يكن حيواناً متوحشاً بل أحد أفراد المجموعات المسلّحة الكثيرة التي اجتاحت فيرونغا واحتلته على مدى عقدين من الزمن.

روايات متخفية

روايات متخفية

يُجسّد أشخاصٌ غير بِيض في مواقع تاريخ حية شخصيات من الماضي، ليعيدوا تقليب صفحات مؤلمة ويتشاركوا مع العالم منظورَهم لقصة أميركا.

تمويه ضد القطاف

استكشاف فتوحات علمية

تمويه ضد القطاف

خلصت دراسة حديثة إلى أن بعض أنواع نباتات "Fritillaria delavayi" غيرت لونَها من الأخضر الفاتح إلى الرمادي أو البني ليتناسب مع موئلها الصخري؛ وهي إحدى آليات التمويه الأكثر شيوعًا بالمناطق التي...

أقدم صاعق للحشرات

استكشاف فتوحات علمية

أقدم صاعق للحشرات

تحليلٌ يكشف عن أحفورة تُعدّ أقدم مثال معروف لبرمائي مجهَّز بِـ "نظام قذائف" في لسانه.