كلمة رئيس التحرير

السعد المنهالي

السعد المنهالي

أكتب كلمة هذا العدد وأنا مبتسمة؛ إذ كيف يمكن للمرء أن يتحدث عن السعادة بوجه عابس! وكيف لمن يعيش على أرض الإمارات ألا يدرك مقدار أسباب الرضا التي تحيط به وتجعله سعيدا! عندما حصلت دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول عالميا في مؤشر رضا الأفراد...

01 نوفمبر 2017 - تابع لعدد نوفمبر 2017

أكتب كلمة هذا العدد وأنا مبتسمة؛ إذ كيف يمكن للمرء أن يتحدث عن السعادة بوجه عابس! وكيف لمن يعيش على أرض الإمارات ألا يدرك مقدار أسباب الرضا التي تحيط به وتجعله سعيدا! عندما حصلت دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول عالميا في مؤشر رضا الأفراد المقيمين فيها من دول أخرى، توقفتُ كثيرا وسألت نفسي: كيف يمكن لمغترب أن يُقيّم مقدار السعادة المتحقق له وهو بعيد عن محيطه الأسري والاجتماعي الأصلي؟
لا شك أن جل الناس سيبادرون إلى الإجابة التقليدية، ومفادها أن الوفرة المالية هي سبب شعور هؤلاء بالسعادة؛ والحال أن البيئة القانونية والإدارية المتوافرة في دولة الإمارات "تتكفل بحماية من يعيشون عليها مما يمكن أن يعيق سعادتهم". ولذا حصل هذا البلد حسب التقرير العالمي للسعادة لعام 2017 على المركز الأول عربياً، على مدى ثلاث سنوات متتابعة؛ ووفقا للتقرير ذاته، يعد شعب الإمارات من أسعد 12 شعباً في العالم.
يحاول موضوعنا الرئيس في هذا العدد تبيان أسباب السعادة، التي لا تبدو متطابقة بين دول احتلت مراكز متقدمة في ثلاث قارات. فقد جاء السعي وراء هدف في الحياة سبباً للسعادة في الدنمارك، فيما كان السبب هو النجاح المالي والرفاه في سنغافورة، أما في كوستاريكا فقد تجلّت السعادة في المتعة والابتهاج يوماً بيوم.
تتعدد أشكال السعادة حسب منظور كل شعب إليها، ولذا تتعدد مؤشرات قياسها، من قبيل الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد، والدعم الاجتماعي المتحقق. أما في دولة الإمارات فقد تجاوز الأمر تلك المؤشرات التقليدية. فأثناء كتابتي هذه الكلمات، أُعلنَ تشكيل وزاري جديد وطموح للحكومة الاتحادية، استُحدثت بموجبه وزارة للذكاء الاصطناعي ووزارة للعلوم المتقدمة، بعد إنشاء وزارة للسعادة والتسامح في تشكيل وزاري سابق. ويبقى الهدف هو الاستعداد للمستقبل والعبور للمئوية الإماراتية الجديدة؛ وفي ذلك نموذج رائد يعتمد مؤشراً مختلفاً للسعادة.. مؤشر معني بالمستقبل. فأمر السعادة لم يعد مختزلاً في الاستمتاع باللحظة الآنية، وإحراز النجاح المادي، وتحقيق الرفاه؛ إنما تعدى ذلك كله، ليركز على تهييء الحاضر ليصبح مكانا مناسبا في المستقبل.. من أجل إسعاد من سيعيشون فيه.

كلمة رئيس التحرير للأعداد السابقة

أغــادر وفـي القــلب..

أغــادر وفـي القــلب..

أغادر منصب رئيس التحرير حاملةً في جعبتي سيرةً حُبلى بالجهد والمثابرة والإنجَازات، حيث حباني الله بهالة من النجاح والتألق والبهاء ظلت تلاحقني حيثما حللت وارتحلت.

عامٌ.. لا كالأعوام

كلمة رئيس التحرير عدد ديسمبر 2021

عامٌ.. لا كالأعوام

أرى أن عام 2021 لم ولن يكون عامًا كأي عام عادي تُدوَّن أحداثُه عـلى صفحـات تاريـخ دولة الإمارات العربية المتحدة. فقـد شهِد -وما يزال- من الأحداث الكبرى ما يستحق الوقوف عنده وقفـة تأمـل وتدبّـر.. وفخـر واعتـزاز.

لا شيء ثابت

كلمة رئيس التحرير عدد نوفمبر 2021

لا شيء ثابت

لا شــيء ثــابت.. علقَت تلك العبارة في ذهني بعد أن قرأتها في أحد تحقيقات عددكم هذا من مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية؛ والحقيقة أنها تمثل سُنة ثابتة من سنن الكون التي نعلمها جيدا ولكننا لا ندرك كُنهَها تمامًا.

ذهول.. ودهشة!

كلمة رئيس التحرير عدد أكتوبر 2021

ذهول.. ودهشة!

بكل هذا القدر من "التطرف" في النبوغ والعطاء نعيش قصص ناشيونال جيوغرافيك التي تنهل من هذا المزيج الذي ما انفك يبهرني في كل شهر

الرقص على جراح الآخرين

كلمة رئيس التحرير عدد سبتمبر 2021

الرقص على جراح الآخرين

إننا إزاء إصرار بشري مستمر على الاستزادة من كل شيء، المال والنفوذ والمتعة والإثارة.. حتى إنها باتت تتحول إلى حاجات أساسية..

جاري تحميل البيانات