خضراوات الدِّمن

24 - أبريل - 2014
اللعنات، التشنجات والاضطرابات العنيفة؛ كلها عبارات تجد لها معنى في عالم النباتات. فبقدر ما تلهمنا بعض النباتات بالأشعار، فإن بعضها الآخر يوحي إلينا بضروب الفن الأسود، من شعوذة وسحر وغير ذلك. فجذور نبات اليبروج الشبيهة بالإنسان، مصدر الصرخات الأسطورية والتعويذات السحرية، تروّع السحرة الناشئين في سلسلة أفلام هاري بوتر. وتروي الأساطير اليونانية عن سم نبات البيش في لعاب كلب الصيد ثلاثي الرأس، سيربيروس. وفي العصور الوسطى ساد الإعتقاد أن البلادونا السامة تساعد السحرة على الطيران.
عندما يتعلق الأمر بالأجناس الخبيثة من النبات، فإن تمييز الواقع من الخيال يمكن أن يسلب الألباب. "معظم الناس يندهشون من أن كثيرا من النباتات الشائعة تحوي سموما بل يمكنها حتى قتلك"، يقول تريفور جونز، الذي يدير "حديقة سم" تعليمية قرب قلعة ألنويك في إنجلترا، المعروفة باسم هوغوارتس في أفلام هاري بوتر. والأطفال الذين يطلقون البازلاء من خلال السيقان الجوفاء لعشبة الخنزير العملاقة (يمين)، على سبيل المثال، معرضون لخطر ظهور بثور مؤلمة على أجسادهم. ويُضاف إلى هذا الخطر كون بعض الأجناس التي يُعتقد أن لديها خصائص طبية هي أيضا سامة، فيما يعتقد الناس خطأ أن أخرى صالحة للأكل. وما فتئ توت البلادونا على وجه الخصوص يغري الناس، ويقتلهم أحيانا، بأكله.
- لونا شاير
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا