نهر ميكونغ

23 - مارس - 2015
يُعد نهر ميكونغ قلب منطقة جنوب شرقي آسيا، فعلى ضفافه قامت ممالك وحضارات عديدة اعتمدت على خيراته الزراعية والسمكية. لكن ميكونغ يواجه اليوم مخاطر داهمة تهدد نظامه البيئي، نتيجة التغيرات المفرطة التي أحدثها تشييد عدد كبير من السدود الكهرومائية في كل من الصين وتايلاند ولاوس وفيتنام. إذ يقول السكان المحليون هناك إن السدود الجديدة تمنع الأسماك من الهجرة نحو أعالي النهر للتكاثر، وتُسبب تآكل المجرى المائي، ناهيك بالتشريد القسري لملايين سكان القرى والنجوع الذين تحولت أراضيهم إلى بحيرات صناعية. فهل تستطيع الدول التي يمر عبرها ميكونغ تحقيق متطلبات التنمية الاقتصادية، مع الحفاظ على النظام البيئي الأكثر تنوعاً في العالم؟
موضوعات ذات صلة
  • تنمو الطحالب في بِركٍ بالطرف الجنوبي لبحيرة توركانا. دفع انتشار هذه النباتات في البحيرة المستكشفينَ الأوائل إلى تسميتها باسم "Jade Sea" (بحر اليشم). ساهمت وعورة محيط البحيرة في إبقائها آخر بحيرة إفريقية كُبرى يضع الأوربيون خرائط لها. بحيرة الطقوس.. تستغيث

    وفقت "كالتي نييميتو" على شاطئ "بحيرة توركانا" في صبيحة يوم ربيعي حارّ، وراحت تجول بعينيها في أرجاء المكان للتأكد من عدم وجود التماسيح. كانت المياه ضحل

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا