شرق لندن

28 - يونيو - 2012
بفضل موقعه المميز على ضفاف نهر التايمز، استطاع الجزء الشرقي من العاصمة البريطانية لندن، صهر الأقليات والإثنيات الفقيرة الهاربة من مواطنها، فنتج عن ذلك خصوصية تاريخية وثقافية لهذه المنطقة امتدت عبر قرون. لكن شرقي لندن- المختلف تماماً عن غربي المدينة الذي يضم الحي التجاري الرئيسي، يشهد اليوم قفزات حضرية مهمة مع فوز المدينة بشرف استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية 2012، فحُدثت واستبدلت البنى التحتية، لكن روح المنطقة التي استطاعت المزج بين التناقضات الدينية والاجتماعية والثقافية بقيت كما هي.. لم تتغير.
موضوعات ذات صلة
  • مُستخدِمو قطار الأنفاق ليلاً ينزلون إلى محطة "بيكاديلي سيركس" في قلب لندن. غير بعيد عن المكان، ثمة أشغال حفر لإنشاء خط جديد لقطارات الأنفاق، حيث عُثِر على آلاف القطع الأثرية التي تبوح بحكاية هذه المدينة منذ العصر الحجري وحتى عصرنا الحاضر. لنـدن ترقد على تاريخها

    في المختبر الساطع الإضاءة بالطابق الذي يعلو "متحف آثار لندن" (المعروف اختصاراً باسم MOLA)، تعكف مُرمِّمَة الآثار "لويزا دوارتي" على تنظيف لوحة جبس جدا

  • مجسم ضخم للندن أثناء احتراقه. لنـدن تحيي ذكرى حريقها الكبيـر

    أ.ف.ب - صحيفة الخليج أضرمت النيران في مجسم ضخم، يمثل لندن القرن السابع عشر، على نهر تيمز أمس، إحياء لذكرى مرور 350 عاماً على الحريق الضخم الذي اجتاح

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا