رسوم الكهوف

30 - نوفمبر - 2014
تمثل رسوم الكهوف التي رسمها الإنسان القديم أجمل ما وصل إلينا من فنون العصر الحجري قبل أكثر من 35 ألف سنة. ومع توالي اكتشاف مئات المغارات والكهوف ذات الجدران والممرات المزخرفة في أنحاء متفرقة من العالم، ازداد شغف العلماء بهذا النوع من الفنون الذي اهتم بشكل أساسي بتصوير مشاهد الصيد والحيوان.
وتطرح هذه الرسوم اليوم أسئلة عديدة، وتخضع لتأويلات لا حصر لها نظراً لاختزالها العديد من المشاعر الإنسانية، خصوصاً وأن بعض علماء الأنثروبولوجيا يعتقدون أنها تخفي وراء إبداعاتها الفنية طقوساً معيّنة، لم يتمّ بعد سبر أغوارها، مثل تجسيدها لشعائر دينية أو تعاويذ سحرية.
موضوعات ذات صلة
  • لوحة مونيه الشهيرة "انطباع، شمسٌ مشرقة" فجْر الانطباعية

    في الساعة 7:35 من صباح يوم 13 نوفمبر 1872 بمدينة لوهافر في فرنسا، شهد عالم الفن تحولا جذرياً. إذ كان كلود مونيه يُلقي بنظره إلى خارج نافذة الفندق ثم م

  • أصبحت "دانجول" البالغة من العمر تسع سنوات إلهةَ كوماري في بلدة "توخا" بكاتماندو حين كانت لا تزال رضيعة. يُعتقد أن عيون آلهة كوماري تجعل الناظر إليها في اتصال مباشر مع الآلهة. وتُطلَى جبهة كوماري باللون الأحمر خلال المراسيم الدينية، للدلالة على الطاقة الخلاقة لديها. قديسات صغيرات

    لكل شعوب العالم طقوس دينية تختلف عن الآخرى..حديثنا اليوم عن النيباليون الذين يقدسون فتيات صغيرات ويؤمنون بقدراتهن معتقدين أنها تحصنهم من الفقر والأذى.

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا