جزيرة هــاييتي

03 - نوفمبر - 2015
في أواخر القرن السابع عشر،   استقر قراصنة فرنسيون في جزيرة هــاييتي التي اكتشفها كولومبوس عام 1492، وحولوها إلى أكثر المستعمرات الفرنسية ازدهاراً، بعدما جلبوا العبيد من إفريقيا لزراعة محاصيل قصب السكر. ومنذ ذلك التاريخ وهذه الجزيرة الكاريبية تتخبَّط في وحول الاستغلال الاقتصادي والفساد السياسي. وزاد وضع هاييتي سوءا، تعرضها المستمر إلى سلاسل من الكوارث الطبيعية المدمرة، ما أبقى البلاد ضمن دائرة العوز والفقر والتخلف. لكن، وعلى رغم قتامة الصورة، إلا أن الهاييتين يتمسكون ببصيص التغيير وبمستقبل أفضل لبلادهم.
موضوعات ذات صلة
  • صورة بعدسة ويلكي دوز، 19 سنة
التقطتْ "دوز" بعدستها أجواء الصباح الباكر على شاطئ بلدة "جاكميل" في لحظة سحب الصيادين شباك صيدهم. تقول: "أحب أن أرى عزم صيادينا وهِمّتهم في صيد السمك من أجل إطعام عوائلهم". وجه هاييتي الجميل

    كانت أعمار الطلبة الهاييتيين المشاركين في برنامج التصويرتتراوح ما بين الرابعة عشرة وأواسط الثلاثينات، وقد جاؤوا من كل أجزاء البلاد ومن مختلف الخلفيات

  • إن جزيرة "سان جوزيف" (Saint Joseph) المرجانية ذات ملكية خاصة، وقد كانت في الأيام الخوالي تُستغلُّ اقتصادياً بفضل غلّتها من السمك وجوز الهند؛ لكنها الآن تلقى تقديراً كبيراً نظراً لتنوّع أحيائها البحرية ومستعمرات الطيور البحرية. وفي عام 2014 جُعِلت هذه الجزيرة محميةً طبيعية تضمّ منطقة بحرية داخلية. وتشرف على عمليات حفظها مؤسسة (Save our Seas)، ويعني اسمها: "أنقذوا بحارنا". أرخبيل الزمن السحيق

    طبيعة جُزر المحيط الهندي المعرّضة للزوال تحظى بفرصة ثانية للعودة إلى عهدها المزدهر. فها هو "نِك بَيج"، وهو مواطن نيوزيلندي لطيف ذو وجهٍ لفحته الشمس وش

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا