الفاتيكان

01 - يوليو - 2015

في سابقة  هي الأولى من نوعها   في التاريخ الحديث، تخلى البابا بنديكتوس السادس عشر عن منصبه رئيساً للكنيسة الكاثوليكية في عام 2013، بعدما عجز عن مواجهة إرث المشاكل الهائلة التي تراكمت في الفاتيكان على مر السنين والمتمثلة في البيروقراطية الإدارية واستشراء الفساد المالي إضافة إلى توالي فضائح التحرش بالأطفال. وقد وجد أتباع أكبر كنائس العالم في انتخاب البابا الجديد، فرانسيس، فرصة سانحة لإعادة تصويب وضع كنيستهم في مواجهة التحديات الكبيرة التي تفرض نفسها. ويأمل أبناء الكنيسة الكاثوليكية أن يتمكن البابا -القادم لأول مرة من خارج أوروبا والذي يتخذ من التقشف والبساطة عنواناً لنهجه


أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا