صائد البرق

28 - يونيو - 2012
كيف نتمكن من تصوير لحظة ولادة البرق التي لا تتعدى زمنياً 200 ألف جزء من الثانية؟ سؤال وقف العلماء أمامه عاجزين عن الإجابة إلى أن تمكن تيم ساماراس (الملقب بصياد البرق) من إعادة تصنيع كاميرا خاصة أطلق عليها اسم "كاهونا" تزن حوالي 800 كيلوجرام وطولها 1.8 متر ومزودة بمعدات إلكترونية حديثة وتوربين يعمل بالهواء المضغوط والهليوم. وقد تمكن من تصوير لحظة ولادة برق بقوة 30 ألف أمبير وحل الكثير من ألغازه فكيف طور ساماراس "ملكة الكاميرات"، وما هي قدراتها العلمية، وما الذي اكتشفته في عالم البرق؟
موضوعات ذات صلة
  • بؤر العالم.. المضيئة

    تمتاز بحيرة "ماراكايبو" الفنزويليّة بكونها أكبر بحيرة مساحةً في أميركا الجنوبية. لكن السماء فوقها تحطّم هي الأخرى رقماً قياسياً؛ إذ إن البرق يلمع فيها

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ