اللاجئين السوريين

19 - فبراير - 2015
جمع تقارير الأمم المتحدة على أن أزمة النزوح القسري للسكان من سورية -بسبب الحرب- تُعد الأكبر في العالم. ورغم تخليهم عن مدنهم وقراهم هرباً من جحيم المعارك والقتل العشوائي، إلا أن اللاجئين السوريين يواجهون واقعاً معيشياً صعباً في دول الجوار، إذ تفتقر مخيماتهم وأماكن إيوائهم إلى أدنى متطلبات العيش الكريم. لكن مأساة هذا الشعب العربي لا تقف عند هذا الحد؛ ذلك أن النساء والأطفال -وهم أضعف أطراف المجتمع- يشكلون ثلاثة أرباع تعداد النازحين، ما يعني عملياً تعرض هذه الفئة إلى ظروف شديدة الصعوبة إذ يحاصرهم الجوع والمرض والبرد، في منطقة عرفت تاريخياً بالنزوح والهجرات القسرية البشرية الكبرى.
موضوعات ذات صلة
  • أطفال حلب يتعلمون "القدود" وينشدون للحياة

    حلب- رويترز عزفت الحرب السورية لحن الموت والدمار على مدى سبعة أعوام، لكنها لم تقو على تغيير السلم الموسيقي لأهالي حلب في شمال سورية فظلت أجيالهم الصا

  • كردستان.. وانفرط "العقد الذهبي"

    باتت فترة الاستقرار التي عاشها الأكراد -والمعروفة باسم "العقد الذهبي"- تحت التهديد مع تلبية الشباب لداعي مقاومة تنظيم "داعش". يومَ سقطت مدينة الموص

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ