الفحم الحجري

25 - فبراير - 2014
يحرق العالم كل عام ثمانية مليارات طن من الفحم الحجري الذي يعد مصدراً لتوليد 40 بالمئة من كهرباء العالم. والفحم من أوائل المصادر التي استغلها الإنسان لإنتاج الطاقة، كما أن الثورة الصناعية قامت على أكتاف هذا الصخر الأسود. ومع توقع الدراسات نضوب موارد النفط والغاز قبيل نهاية هذا القرن، بفعل تسارع معدلات استهلاكهما، تتجه الأنظار من جديد إلى الفحم الحجري كمنقذ لقطاع الطاقة بفضل احتياطياته الهائلة عالمياً والتي تكفي عدة قرون من الاستهلاك.
لكن للفحم الحجري مساوئه. إذ يعتبر مسؤولا عن إطلاق 39 بالمئة من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون على الصعيد العالمي.‏ وتتعرض محطات الكهرباء التي تعمل به لانتقادات متزايدة بسبب أضرارها البيئية، ما حدا بالقائمين على هذه الصناعة إلى ابتكار تقنيات حديثة تحد من انبعاثاته وأضراره. فهل نقف اليوم على أعتاب ثورة علمية جديدة تحمل اسم "الفحم النظيف"؟ أم أن الأمر مجرد أمنيات؟
موضوعات ذات صلة
  • مصابيح الشمس الهندية

    يُشغِّل "براشانت ماندال" مصباحاً صغيراً يعمل بتقنية (LED) داخل الكوخ الذي يعيش فيه مع زوجته وأربعة أطفال. شَعَّ من المصباح نور بلون أصفر فاقع، انعكس ل

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ