الضعف البصري

01 - أغسطس - 2016
يعاني نحو 285 مليون إنسان حول العالم من ضعف البصر الشديد، من بينهم 39 مليوناً كُفّت أبصارهم تماماً، ولا تكاد تمر دقيقة إلا ويفقد طفل في مكان ما من عالمنا بصره. وعلى الرغم من أن معظم حالات العمى مرتبطة بإعتام عدسة العين (المعروف باسم "كاتاراكت") ويمكن علاجها لو توفر التمويل المناسب، إلا أن العلم يقف عاجزاً أمام حالات العمى الأكثر تعقيداً، وتحديداً تلك المتعلقة بانتكاس الشبكية.
لكن تحالفاً علمياً بين خبراء التكنولوجيا وأطباء الأعصاب استطاع تحقيق اختراق كبير، بعدما طوّر عيناً إلكترونية مكنت بعض المكفوفين -الذين لم يكن علاجهم ممكناً من قبل- من رؤية النور جزئيا لأول مرة في حياتهم. تحقيق شائق يرصد التجارب العلمية الأولى لإعادة البصر لمن ظلوا عمياناً لعقود.
موضوعات ذات صلة
  • استعادة البصر.. في مرمى النظر

    مكّنت الجهود المبذولة في مجالي الخلايا الجذعية والأجهزة الإلكترونية الحيوية٬ من إعادة جزء من البصر لمن فقده في السابق. فالخلايا الجذعية -وهي خلايا في

  • سوار "سونو" الذكي.. حاسة سادسة لفاقدي البصر

    سكاي نيوز عربية يسير "فرناندو ألبيرتوريو" بكل سهولة على رصيف مزدحم بالمارة وعربات الطعام وسط مدينة واشنطن، دون أن يلحظ أحد أنه كفيف البصر. والسر في ذ

  • هكذا يمكن للكفيف أن "يرى بأذنيه"!

    دويتشه فيله تقنية جديدة من شأنها مساعدة فاقدي البصر على التمييز بشكل أفضل بين ألوان ثمار الفاكهة أو إدراك تعبيرات الوجه بشكل فوري. التقنية الحديثة تع

  • الدموع وسيلة تواصل أقوى من كل اللغات

    صحيفة الخليج- أشرف مرحلي الدموع وسيلة اتصال قوية، وما من لغة تضارعها في عكس مكنوناتنا، من ألم، وحزن، وفرح، وإعجاب، ودهشة، وخوف. ودموع الإنسان التي

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ