68 مشروعاً تستفيد من منحة “صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية”

04 - نوفمبر - 2018
صحيفة الاتحاد
يواصل "صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية" جهوده في الحيلولة دون فقدان الأنواع المهددة بالانقراض، عبر دعمه للعلماء المتفانين في عملهم والمدركين لأهمية المحافظة على الكائنات الحية؛ وضرورتها للحفاظ على النظام البيئي العالمي. وباشر الصندوق مؤخراً بتوزيع الدفعة الثانية من المنح للعام الحالي، والتي استفاد منها 68 مشروعاً يُعنى بالمحافظة على الأنواع بقيمة مالية تقدر بنحو 1.88 مليون درهم. وبالدفعة الثانية من المنح وصل عدد المنح التي قدمها الصندوق -منذ تأسيسه عام 2008 حتى أكتوبر الماضي- إلى 1869 منحة، مكنت الباحثين من إنقاذ عدد من الكائنات الحية المهددة بالانقراض والمعرضة للخطر في حوالى 170 دولة. وبين الصندوق أن قائمة الدفعة الثانية من المنح لعام 2018 تم اختيارها خلال شهر سبتمبر الماضي وباشر الصندوق بتوزيعها مؤخراً، حيث تمت الموافقة على 68 طلباً لمبلغ إجمالي قدره 514,002 دولار، علماً بأن الدفعة الثالثة لهذا العام سيتم اختيارها في أوائل شهر ديسمبر المقبل.
ووفقاً لإحصائيات حصلت عليها -الصحيفة- من صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية فقد تنوعت الفئات الحاصلة على المنح، إذ قدم الصندوق المنح لـ 19 مشروعاً يختص بحماية أنواع من الثدييات، و7 منح لحماية الطيور، و7 مشاريع لحماية الزواحف، و9 مشاريع لحماية البرمائيات، و6 مشاريع لحماية الأسماك، و9 مشاريع لحماية اللافقريات، و9 مشاريع لحماية النباتات، ومشروعين لحماية الفطريات. ومن خلال المشاريع البحثية التي حصلت على منح الدفعة الثانية للعام الحالي، ستتم حماية 31 نوعاً من الكائنات الحية مهددة بالانقراض من الدرجة الأولى، و18 كائناً حياً مهدداً بالانقراض و3 أنواع معرضة للانقراض.
ويدعم صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية الأشخاص الذين لديهم شغف بحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض، والتمويل يؤول للأشخاص الذين يعملون مع الكائنات الحية مباشرة. كما ويهدف الصندوق إلى رفع مستوى الأهمية لأنواع الكائنات الحية في المحافل البيئية، وذلك عن طريق توفير الدعم المناسب للمبادرات القاعدية التي تعمل مع سكان المنطقة المحليين على تحقيق التقدم في استمرار الأنواع، وتأييد ودعم ذوي العلم والالتزام والشغف بالكائنات الحية، الذي يمثل الأساس الوجداني لإنقاذ الأنواع من الانقراض حول العالم.
وتؤكد التقارير الدولية أن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية أصبح من أهم المنظمات المانحة للمساعدات الصغيرة الموجهة للحفاظ على الأنواع. وتتمثل فلسفة الصندوق في تقديم منح صغيرة وموجهة للمشاريع التي تسعى لحفظ الأنواع على أرض الواقع، وتكمن قوة الصندوق في قدرته على تحديد المشاريع والاستجابة السريعة للأشخاص الذين يمكن من خلال تمويل مشاريعهم أن يحدثوا فرقاً وتأثيراً واضحين على حالة استدامة الأنواع الحية.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ