400 مغامر يشاركون في “تحدي الوشق”

13 - نوفمبر - 2016
أبوظبي، 12 نوفمبر 2016
أعلنت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة وهوساك للمغامرات، المنظمة للحدث، اليوم عن مشاركة 400 مغامر في تحدي الوشق الأول على الإطلاق، وهو الرحلة الأولى من نوعها للسير في صحراء الختم لمسافة 15 كيلومتر، حيث تمكن المشاركون في التحدي من اختبار قدراتهم على التحمل واكتشاف طريقهم أثناء الليل والتعرف على البيئة الطبيعية لدولة الإمارات والمساهمة في تقديم الدعم في سبيل هدف نبيل. وتبرعت المبادرة بكامل الريع الذي حصلت عليه لدعم برنامج المحافظة على البيئة البرية التابع لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، الذي يركّز على حماية الأنواع البرية والبيئات المترابطة في دولة الإمارات ومنطقة الخليج. وسيتم استغلال هذا الريع لتطوير قاعدة بيانات مركزية للتنوع البيولوجي ودمج شبكات المناطق المحمية وتعزيز الوعي بالمبادرة.
وفي هذا الصدد، قالت ليلى مصطفى عبد اللطيف، نائب المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة: "ينبغي على القاطنين على أرض الإمارات الطيبة أن يكونوا فخورين بالعيش في بلد يُعد موطناً لمزيج متنوع من الموائل الطبيعية والحياة الفطرية الغنية. فعلى مدى أعوام مضت، شهدت الإمارات تطوراً سريعاً لتلبية احتياجات سكانها والمتطلبات الاجتماعية والاقتصادية، حيث أدى الضغط الكبير، كنتيجة لذلك، إلى التأثير على البيئة الطبيعية والتنوع البيولوجي". وأضافت: "تعد هذه الفعاليات، كتحدي الوشق، دليلاً على قدرة المجتمع على التكاتف وإحداث فرق حقيقي من خلال المساهمة في رفد الجهود التي تبذلها جمعية الإمارات للحياة الفطرية الهادفة إلى توفير مستقبل يعيش فيه الناس بتناغم مع الطبيعة، عبر نشر الوعي بالتراث الطبيعي الغني في دولة الإمارات. ونحن في سعداء جداً باجتماع 400 شخص للمشاركة في تحقيق هذا الهدف النبيل، وفي الوقت نفسه، اختبار قدراتهم الجسدية والذهنية".
وتعليقاً على نجاح هذه المبادرة، قالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة – أبوظبي: "جاء تصميم تحدي الوشق ليثير لدى القاطنين في الإمارات الفضول وحب التعرف على التراث الطبيعي للدولة ولتشجيعهم على المساهمة في حمايته، حيث تعتبر الطبيعية الصحراوية غنية بالعديد من الأحياء الفطرية، التي تمكن الكثير منها من التكيف مع الخصائص المذهلة لتكون قادرة على العيش في الصحراء. ولسوء الحظ، يعد التطور السريع سلاحاً ذو حدين، حيث زاد من تفاعل البشر مع الحياة الفطرية واضعاً بذلك ضغوطاً غير مسبوقة على النظم البيئية الطبيعية، في حين جاء تحدي الوشق ليقدم أسلوباً مميزاً لنشر الوعي بأهمية الموائل الصحراوية وتوحيد جهود الأفراد المتحمسين لحمايتها."
وقال علي خليل حسين، من هوساك للمغامرات: "يعد هذا الحدث، الأول من نوعه على مستوى الإمارات المصمم لتمكين أفراد المجتمع من التواصل مجدداً مع الطبيعة ودعم جهود المحافظة عليها في الدولة. ونحن سعداء بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا لجذب 400 محبٍ المغامرات في الهواء الطلق وإتاحة فرصة فريدة أمامهم لمشاهدة المناظر الصحراوية الطبيعية الخلابة، حيث قاموا باتباع التقاليد البدوية والتعرف على الطبيعة المحلية وما يمكنهم القيام به لحمايتها". وشهد الحدث مشاركات من مختلف أنحاء الخليج بما في ذلك عائلات وعشاق للياقة البدنية ومغامرين، كانوا جميعهم متحمسين للقيام بدورهم تجاه البيئة.

انتهى

موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا