350 خبيرًا يناقشون في أبوظبي حماية التنوع البيولوجي

07 - أكتوبر - 2019
صحيفة الاتحاد
انطلقت يوم أمس، فعاليات الاجتماع الرابع للجنة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، الذي تستضيفه هيئة البيئة- أبوظبي وتستمر لمدة أربعة أيام، ويضم رؤساء المجموعات؛ بهدف مناقشة التهديدات التي تواجه أنواع الحيوانات البرية والبحرية. وقالت "رزان خليفة المبارك"، العضو المنتدب لهيئة البيئة -أبوظبي: "فخورون بالشراكة طويلة الأمد بين إمارة أبوظبي ولجنة بقاء الأنواع المتخصصة، إذ إن هذه المبادرة تظهر قوة التعاون بين الدول وتأثيره المذهل في تحقيق الأثر البيئي المنشود، وهو شيء تدركه جيدًا لجنة بقاء الأنواع؛ فحماية الأنواع هي مسؤولية جماعية تتخطى حدود الدول، وينبغي علينا جميعًا العمل معًا من أجل ضمان مستقبل الجيل المقبل والأجيال اللاحقة". وأضافت في كلمتها أثناء افتتاح جلسات الاجتماع: "وفق تقرير حديث للأمم المتحدة أظهر أن نحو مليون من الحيوان والأشجار مهددة بشكل أخطر مما سبق في تاريخ الإنسان، فيما يتنبأ الصندوق العالمي للطبيعة بأن أكثر من 2000 نوع تختفي كل عام"، مشيرة إلى أنه في ظل الأوضاع الحالية التي يشكك فيها البعض بوجود التهديدات البيئية التي تضر بكوكبنا، يتعين علينا العمل على تقديم أدلة موضوعية من شأنها أن تعزز عملية اتخاذ قرارات واعية لمصلحة هذا الكوكب.
وتأتي استضافة الاجتماع تأكيدًا لرسالة هيئة البيئة بأبوظبي الرامية إلى المحافظة على نوعية الحياة ونشر الوعي حول العالم عن التحديات البيئية الحالية، والتغير المناخي، وجهود الحفاظ على البيئة، والاستدامة، والحاجة إلى قوانين شفافة لحماية البيئة والأنواع المهددة بالانقراض. وضم الاجتماع أكثر من 350 من خبراء حماية الطبيعة، بما في ذلك أمانة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة وغيرهم من اللجان التابعة للاتحاد، ومنسقي هيئة القائمة الحمراء، وأخصائيي حماية الطبيعة من دولة الإمارات، وشركاء لجنة بقاء الأنواع المتخصصة، بالإضافة إلى ممثلين عن الوسط الأكاديمي. وخلال الاجتماع الذي سيختتم في 9 أكتوبر الجاري، سيسعى رؤساء المجموعات إلى إصدار إعلان يؤكد على اعتبار إجراءات حماية الأنواع مسؤولية مشتركة، ويدعو البلدان إلى اعتماد وتنفيذ هدف طموح وفعال في ما يتعلق بالأنواع العالمية لبعد عام 2020. ويشارك أكثر من 9 آلاف متطوع في أنشطة لجنة بقاء الأنواع المتخصصة التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة ضمن 161 مجموعة عمل، لترسيخ الرؤية والاستراتيجية والتعاون والعمل الجماعي، بهدف تحسين وضع الأنواع على الصعيد الدولي.
وقالت "شيخة سالم الظاهري"، الأمين العام لهيئة البيئة- أبوظبي: "تواصل هيئة البيئة بأبوظبي جهودها للحفاظ على التنوع الحيوي الغني في منطقتنا وحماية جودة حياة كافة السكان. وتغطي أنشطتنا الرامية إلى المحافظة على التنوع الحيوي للمناطق البرية والبحرية حاليًا نحو 30 بالمئة من مساحة تلك المناطق في إمارة أبوظبي". وأضافت: "لقد اكتشف علماؤنا عدة أنواع خلال الأعوام الفائتة، وكان آخرها أنواعًا جديدةً من الزنابير خيطية الخصر، التي تم رصدها الأسبوع الماضي في [محمية الوثبة للأراضي الرطبة] بأبوظبي وفي [وادي ميدق] في الفجيرة".
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ