14 رأساً من المها العربي تعود إلى الحياة البرية

24 - نوفمبر - 2017
البيان
منح برنامج "محمد بن زايد لإعادة توطين المها العربي" الذي تديره "هيئة البيئة" في أبوظبي 14 رأساً من المها العربي الفرصة للعودة إلى الحياة البرية في محمية "قصر السراب" بمنطقة الظفرة، بعد أن تم إطلاقها بحضور معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومعالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة ورزان المبارك الأمين العام لهيئة البيئة وعدد من الإعلاميين. وأصبحت المها العربي اليوم قادرة على التجول بحرية في واحدة من أكبر الصحارى في العالم، حيث ستتاح الفرصة لنزلاء وزوار منتجع وفندق قصر السراب بإدارة أنانتارا للتعرف إلى أحد أكثر الأنواع شهرة في شبه الجزيرة العربية ومشاهدتها في بيئتها الطبيعية.
وتحتضن إمارة أبوظبي 6 محميات بحرية و13 محمية برية تشكل 13% و 15.4% من مساحة الإمارة على التوالي وتضم العديد من الموائل ذات الأهمية البيئية الكبيرة، ويعتبر إطلاق هيئة البيئة في أبوظبي للمها العربي مثالاً جلياً يبرز اهتمام الدولة والتزامها بالحفاظ على التنوع البيولوجي وتنميته باعتباره من أولوياتها الرئيسية. وكانت المها العربي لفترة طويلة الهدف الرئيسي للصيادين، حتى بدأت تنقرض من بيئتها الطبيعية، إلا أن المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان له رؤية استثنائية، وفي أواخر الستينات، أصدر توجيهاته لوضع برامج لحماية المها العربي وإكثارها في الأسر لحمايتها من الانقراض ولإعادة توطينها في الطبيعة.
شبه الجزيرة العربية موطنها الأصلي الوحيد
تُعرف المها العربي محلياً بعدة مسميات منها "السولع" و "الوضيحي"، وتُعد شبه الجزيرة العربية الموطن الأصلي الوحيد للمها العربي، وتقلل المها حاجتها لاستهلاك المياه خلال فصل الصيف، عندما تكون المياه شحيحة، ويمكن أن تزود نفسها بالماء من قطرات الندى التي تتشكل على سطح النباتات الصحراوية. وبهذه الطريقة، يمكنها البقاء على قيد الحياة لـ 9 أشهر دون شرب الماء، ويعكس لونها الأبيض حرارة الشمس. وترتفع درجة حرارة جسمها في الأيام الحارة وتخرج الحرارة الزائدة مع برودة الجو في ساعات الليل. ويظهر الجمل سلوكاً مماثلاً، إلا أن درجة حرارة المها تصل إلى درجات أعلى بكثير. وتبقى درجة حرارة دم المها العربي التي تدخل دماغها أقل بكثير من درجة حرارة جسمها، وهي تتحكم بذلك عن طريق تشغيل الدم الذي يتم ضخه إلى الدماغ قبل الدم الآخر الذي يمر عبر ممرات الأنف، والتي يتم تبريدها عن طريق تبخر السوائل، وتعتبر المها واحدة من أصعب الفرائس التي يمكن الوصول إليها نظراً لقوتها وشجاعتها ورؤيتها الواضحة. وتعتبر المها العربي من أكبر الظباء حجماً، حيث يصل وزنها إلى 120 كيلوجراماً، ويبلغ عمرها الافتراضي حوالي 20 عاماً، وتعد المها العربي من الكائنات النباتية، التي تتغذى على الأعشاب والبراعم وأوراق الشجر، وتستطيع المها العربي تتبع المطر من مسافات طويلة.
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ