لنـدن تحيي ذكرى حريقها الكبيـر

06 - سبتمبر - 2016
أ.ف.ب - صحيفة الخليج
أضرمت النيران في مجسم ضخم، يمثل لندن القرن السابع عشر، على نهر تيمز أمس، إحياء لذكرى مرور 350 عاماً على الحريق الضخم الذي اجتاح العاصمة البريطانية العام 1666. وقضى الحريق على 80% من مدينة لندن التي توسعت ضمن الجدار الروماني، آتياً على 13200 منزل غالبيتها مصنوع من الخشب، و87 كنيسة وكاتدرائية القديس بولس.

وأتت جموع غفيرة، أمس الأول، إلى ضفة النهر، ووقفت على مسافة تضمن سلامتها، لحضور اشتعال المجسم الخشبي الذي امتد على 120 متراً، ومثّل لندن في أيام «الحريق الكبير». وانطلق الحريق من شرارة، كما حصل قبل 350 عاماً، قبل أن يلتهم المجسم بكامله. كان الحريق انطلق من مخبز توماس فارينور الصغير، في شارع بودينغ لاين، بعيد منتصف ليل الثاني من سبتمبر/أيلول 1666، ثم انتشر بسرعة في أرجاء المدينة واستغرق احتواؤه 3 أيام.

وبحسب الحصيلة الرسمية، تسبب الحريق بمقتل ستة أشخاص، لا غير. لكن هذه الحصيلة لا تشمل ضحايا الطبقات الفقيرة الذين قضوا في النيران. واضطر نحو 70 ألف شخص من سكان المدينة البالغ عددهم في تلك الفترة 80 ألفاً مغادرة منازلهم إلى مخيمات فتحت خارج الجدار. وتستذكر العاصمة البريطانية تلك الحادثة منذ بداية الأسبوع، مع مهرجان «لندن بورنينغ فيستيفال». ويقيم متحف لندن معرضاً تحت اسم «فاير! فاير!» يعرض أدوات عائدة إلى تلك الحقبة والوسائل المستخدمة لاحتواء الحريق. ويقام عرض ناري من تصميم الشركة الفرنسية «كومباني كارابوس» عند مدخل متحف تايت للفنون الحديثة والمعاصرة.

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • شرق لندن شرق لندن

    بفضل موقعه المميز على ضفاف نهر التايمز، استطاع الجزء الشرقي من العاصمة البريطانية لندن، صهر الأقليات والإثنيات الفقيرة الهاربة من مواطنها، فنتج عن ذلك

  • لندن لندن

    عثر  عمال في موقع لتشييد محطة قطارات في لندن على حفرة تضم آلاف الهياكل العظمية التي دفنت منذ مئات السنين. ويعكف علماء الآثار على دراسة عظام هذه الحفرة

  • مُستخدِمو قطار الأنفاق ليلاً ينزلون إلى محطة "بيكاديلي سيركس" في قلب لندن. غير بعيد عن المكان، ثمة أشغال حفر لإنشاء خط جديد لقطارات الأنفاق، حيث عُثِر على آلاف القطع الأثرية التي تبوح بحكاية هذه المدينة منذ العصر الحجري وحتى عصرنا الحاضر. لنـدن ترقد على تاريخها

    في المختبر الساطع الإضاءة بالطابق الذي يعلو "متحف آثار لندن" (المعروف اختصاراً باسم MOLA)، تعكف مُرمِّمَة الآثار "لويزا دوارتي" على تنظيف لوحة جبس جدا

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا