عدسات الباحثين توثق رحلة سمكتي قرش إلى “نيجالو”

06 - أكتوبر - 2016
سيدني (د.ب.أ)- صحيفة الإمارات اليوم

ذكر باحثون أن اثنتين من أسماك قرش الحوت، تقومان على مدى الـ 22 عاماً الماضية، برحلتهما السنوية إلى حيد «نيجالو» في غرب أستراليا. ما يجعلهما على الأرجح، أكثر سمكتي قرش فرديتين خضعتا لأطول فترة دراسة داخل بيئتهما السمكية. وقام براد نورمان وديفيد مورجان - من مركز أبحاث الأسماك والمصائد بجامعة موردوخ في بيرث - بتصوير سمكتي القرش، «ستامبي» و«زورو»، وهما تقومان برحلتهما السنوية إلى الحيد، منذ عام 1994. وأفاد بيان صادر عن المركز بأنه "يسهل التعرف إليها (أسماك قرش الحوت) من خلال زعانفها الذيلية"، مضيفاً أن الباحثين يعتقدون أنها من القروش البرية، التي خضعت بشكل فردي لأطول فترة دراسة في العالم. وتعيش أسماك قرش الحوت نحو 80 عاماً. ويقدر الباحثون عمر السمكتين بنحو 40 عاماً على الأقل، ما يفترض أنهما من الممكن أن تستمرا في زيارة الحيد لعقدين آخرين من الزمان على الأقل.

انتهى

موضوعات ذات صلة
  • لعل سلامة هذه الشعبة المرجانية في الباهاماس تعتمد على أسماك القرش الببري بطرق لم تُفهم بعد. القرش البَبري

    يبدو أن للعلاقة بين أسماك القرش البَبري والسلاحف البحرية تداعيات كبيرة على سلامة النظم البحرية عبر العالم. ففي منطقة قصية من الشاطئ الغربي لأستراليا ت

  • ربما لا يعادل القرشَ الأبيضَ الكبيرَ أيُّ حيوان آخر في إثارة رعبنا الفطري؛ فقد عاد مراراً وتكراراً إلى المكان للتقصي بشأن غواص كان محتميا في قفص حديدي بمياه سواحل أستراليا. المهرج المخيف

    إن مصادفتنا سمكة قرش أبيض كبير ليست كما نحسبها. فعندما ينظر المرء إلى هذا الحيوان للوهلة الأولى، سيكتشف بأنه ليس بصورة الكائن الشرير التي كوَنَّاها بم

  • المخرج السينمائي "جو روميرو" يلتقط صورة مقربة لقرش الطرف الأبيض في مياه جزيرة كات. إن الصورة المقترنةَ بهذا القرش -بوصفه مخلوقاً فتاكاً- تتصف بالمبالغة والتهويل. المصير الأسود للطرف الأبيض

    عندما عُرض الفيلم الوثائقي "المياه الزرقاء والموت الأبيض" بقاعات السينما الأميركية في عام 1971، سرعان ما لقيَتْ مَشاهدُ أسماك القرش الأبيض الكبير وهي

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا