“صندوق محمد بن زايد” يدعم 182 مشروعاً لحفظ الأنواع المهددة بالانقراض

20 - سبتمبر - 2016
أبوظبي- صحيفة الاتحاد
أعلن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية في تقرير صدر عنه أول أمس، أنه قدم خلال العام الماضي منحاً لـ 182 مشروعاً لحفظ الأنواع في 73 بلداً بقيمة 5,8 مليون درهم، ليصل عدد المشاريع المستفيدة من منح الصندوق منذ تأسيسه قبل ثماني سنوات إلى 1386 مشروعاً بقيمة 49 مليوناً و471 ألف درهم. وفي التقرير الذي يحمل عنوان "أواصر حفظ الأنواع تجمعنا" بيّن الصندوق أنه تلقى خلال العام المنصرم 1284 طلباً للحصول على الدعم، تم منها اختيار 182 مشروعاً، مشيراً إلى أنه تم التركيز على دعم المشاريع القائمة على حفظ كائنات مهددة بالانقراض، وبشكل أخص تلك المدرجة في القائمة الحمراء للأنواع، بالإضافة إلى الأنواع التي عانت من الإهمال، ولم يتم تقييمها لمعرفة مكانها في أي من اللوائح المعتمدة.
وبين الصندوق أنه قدم التمويل للأشخاص الذين كرسوا حياتهم لإنقاذ الأنواع الأكثر عرضة للتهديد وغير المعروفة بالشكل الكافي عالمياً، والمساهمة في جعل هذا الكوكب مكاناً أفضل للجميع، كما يهتم الصندوق في دعم المشاريع التي تقام في المناطق الغنية بالتنوع البيولوجي كجنوب شرق آسيا، شرق أفريقيا والمناطق الاستوائية من الأميركيتين، وفي المناطق التي يمكن للتمويل المحدود أن يكون له أثر كبير. وأوضح الصندوق أن 50,77% من المنح ذهبت لمشاريع لحفظ الأنواع المهددة بالانقراض من الدرجة الأولى، و26,55% ذهبت لمنح لحفظ الأنواع المهددة بالانقراض، و12,54% تم تخصيصها لمشاريع حفظ الأنواع غير المصنفة، و4,72% لحفظ الأنواع غير المتوافر عنها معلومات، و3,96% خصصت لحفظ الأنواع المعرضة للانقراض، و1,16% خصصت لحفظ الأنواع تحت التهديد.
ووفقاً للتقرير، فإن الدعم يتوزع على الثدييات بنسبة 31,54%، وللمحافظة على الطيور بنسبة 14,87%، وبنسبة 13,65% توزعت المنح للمحافظة على الأنواع من الزواحف، و8,52% للمحافظة على الأنواع من الأسماك، و8,49% للمحافظة على الأنواع من البرمائيات، و8,44% للمحافظة على اللافقاريات، و11,68% للمحافظة على النباتات، و2,49% للمحافظة على الأنواع من الفطريات.

وبين الصندوق في تقريره السنوي، أن عملية التقديم للحصول على طلب المنح أصبحت سهلة وبمتناول الجميع، خاصة بالنسبة للمشروعات الصغيرة، وتخضع جميع الطلبات للتقييم والمراجعة من قبل مجلس استشاري مستقل ينعقد ثلاث مرات في السنة على الأقل، كما يوجد نظام إلكتروني عبر شبكة الإنترنت للتسهيل على العاملين في مجال حفظ الأنواع حول العالم، كما يساعد النظام أعضاء المجلس الاستشاري على مراجعة وتقييم المشاريع بفعالية.

كما يتمتع الصندوق بحضور عالمي وبسمعة دولية واسعة بفضل اهتمامه ودعمه للأحياء دون تمييز أو تحيّز للجغرافيا أو النوع، وهو يقدم الدعم المادي لأصحاب مبادرات الحفظ أو القيّمين عليها من كل الأنحاء مهما كان النوع، سواء كان نباتياً أم حيوانياً من البرمائيات والطيور والأسماك والفطريات واللا فقاريات والثدييات والزواحف. ويعتبر صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية مؤسسة خيرية، أنشئت عام 2008 بهبة أولية قدرها 25 مليون يورو من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، ويهدف الصندوق إلى تقديم المِنح للمبادرات الفردية في مجال حفظ الأنواع، والتعريف برواد الحفظ والبحث العلمي، والإضاءة على قضية حفظ الأنواع، ورفع مستوى الوعي بشأنها في مجتمعات ومحافل صون موارد الطبيعة الأحيائية.

انتهى

موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا