ولاد أول صغيرين لـ “الباندا العملاقة” في ألمانيا

03 - سبتمبر - 2019
رويترز
أعلنت "حديقة حيوانات برلين" يوم أمس الاثنين، ولادة أول صغيرين لـ "الباندا العملاقة" في ألمانيا، وأن الأم "منغ منغ" تعتني جيدا بالتوأمين الورديين اللذين لا يشبهان الأبوين بفرائهما الأبيض والأسود. وذكرت الحديقة أن الأم وضعت الصغير الأول فور ولادته على بطنها ومنحته الدفء بكفيها الكبيرين وفرائها الناعم، وولد صغيرها الثاني في غضون ساعة. وقالت الحديقة "مساء السبت ارتفع عدد حيوانات الباندا في برلين إلى مثليه مع ترحيب ألمانيا بأول مواليد للباندا على الإطلاق.. اثنان منهم!". وأضافت أن الأم والصغيرين في صحة جيدة. ويعيش والد الصغيرين "جياو تشينغ" أيضا في الحديقة.
وعادة ما تعتني حيوانات الباندا التي تنجب توأمين بصغير واحد فقط، لذا تدعم الحديقة منغ منغ -التي تبلغ من العمر ست سنوات- بقوة في رعاية الصغيرين وتستعين بخبراء من "قاعدة تشنغدو لأبحاث تربية الباندا" بالصين. وقال الطبيب البيطري "أندرياس كنيريم" ،مدير حديقة حيوانات برلين، إن كل صغير باندا جديد يعد مساهمة مهمة في الحفاظ على هذا النوع، مع وجود 1864 باندا عملاقة بالغة فقط تعيش في مواطنها الطبيعية. ويبلغ وزن الصغيرين 186 و 136 جراما ولم يتحدد جنسهما بعد.
وكانت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" والرئيس الصيني "شي جين بينغ" قد رحبا بوصول منغ منغ وجياو تشينغ إلى حديقة برلين خلال مراسم أُجريت عام 2017 في إطار اتفاق إقراض. ويقضي هذا الاتفاق بعودة أي صغار يولدون إلى الصين عندما لا يصبحون بحاجة لأمهم، لكن برلين الآن تحتفل بولادة الصغيرين. وفي هذه الأثناء يمضي الباندا الأب جياو تشينغ -البالغ من العمر تسع سنوات- وقته في الاسترخاء ومضغ أعواد البامبو ولا يشارك في رعاية الصغار.
موضوعات ذات صلة
  • عشق الباندا.. ومضة من التاريخ

    صحيحٌ أن دببة الباندا العملاقة تتمتع بشعبية كبيرة وتحظى بحب الناس على مستوى العالم، إلاّ أن حالها لم يكن دائماً كذلك. فالنصوص الصينيّة الأثرية لم تذكر

  • الباندا: من جلباب البشر إلى أحضان الطبيعة

    ها أنا أجثُم وسط العشب لأحظى بنظرة من كثب على ذاك الحيوان اللطيف الذي يتقدّم نحوي مترنّحاً. إنها أنثى صغيرة يُناهز عمرها أربعة أشهر، ويُعادل حجمهما كر

  • وداع مميز للباندا "باو باو"

    رويترز ستغدق حديقة الحيوان الوطنية في واشنطن على الباندا العملاقة "باو باو" هدايا وتذكارات مميزة عن الفترة التي قضتها في العاصمة الأميركية قبل مغادرت

  • ليلة "حمراء" واحدة.. في العام فقط

    اسمه "سوندار"، أما وَليفتُهُ فاسمها "خوسي". تعرفا إلى بعضهما بفضل "وسطاء زواج" من نيوزيلندا، حيث التقيا داخل موئل لرعاية "الباندا الحمراء" في حديقة حي

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ