ممارسة اليوغا في العمل قد تخفف التوتر وتحسن الصحة النفسية

15 - أبريل - 2019
رويترز
أظهرت مراجعة بحثية أن من يمارسون اليوغا في مكان العمل قد يكونون أقل توترا من غيرهم. وقال الباحثون في "دورية الطب المهني" إن واحدا من بين كل ستة موظفين يعاني من التوتر وأعراض أخرى للأمراض النفسية. وتعد اليوغا من الأساليب الشائعة التي يتبناها عدد متزايد من الشركات، لمحاربة التوتر وتحسين الصحة النفسية للعاملين لديها، لكن الأبحاث ظلت حتى اليوم تعطي صورة متفاوتة لفعالية هذه الجهود.
ولإجراء المراجعة البحثية، فحص الباحثون بيانات 13 تجربة شملت نحو 1300 موظف، وتم تكليف بعض المشاركين عشوائيا بممارسة اليوغا في مكان العمل. ولم يتضح أن تمارين اليوغا أثرت على صحة القلب، لكن ممارسة اليوغا في مكان العمل خلفت تأثيرا إيجابيا على الصحة النفسية وعملت على الحد من التوتر على وجه الخصوص. وقالت "لورا ماريا بويرتو فالنسيا"، من "هيئة الصحة والغذاء والسلامة" بمدينة ميونخ الألمانية: "يمكن لليوغا في مكان العمل أن تكون أحد البرامج المختارة للحد من مستويات التوتر، إذ تتطلب عادة استثمارات محدودة وحد أدنى من المعدات". لكنها أضافت أن من الصعب تحديد إن كان الفضل في ذلك يرجع لليوغا نفسها أم لثقافة مكان العمل في الشركات، التي تبدي استعدادا لتجربة ممارسة اليوغا في مكان العمل. وتابعت: "عادة ما تكون الشركات التي تسمح بإجراء تجربة عشوائية محكمة لليوغا -في مكان العمل- مهتمة بالحد من مستويات التوتر وزيادة نسبة الرضا الوظيفي والإنتاجية، وتحاول أن توفر مناخا ينخفض فيه التوتر مقارنة بالشركات الأخرى عموما".
إلا أن عددا أكبر من الشركات تعزز من اهتمامها بالصحة المهنية، حتى لا تقتصر فقط على جهود درء الحوادث والإصابات بل تشمل خدمات لتحسين الصحة النفسية وعادات الأكل الصحية وممارسة الرياضة. وقال الفريق البحثي إن نتائج الدراسة قد تشجع الشركات على ضم اليوغا إلى جهودها لتحسين الصحة البدنية والنفسية في مكان العمل. ويمكن لطب العقل والجسد أن يشمل سلسلة من الممارسات الصحية، التي تتضمن جهودا لشحذ العقل والتحكم في التنفس وتحريك الجسم لزيادة الاسترخاء. وربط العلم منذ وقت طويل بين ممارسة اليوغا بانتظام وتحسن النوم وخفض ضغط الدم وتحسن الحركة والمرونة.
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ