مفاجأة جديدة بشأن التغير المناخي

02 - فبراير - 2018
لندن- رويترز
أفاد تقرير لعلماء أوروبيين أن فرص نجاح تقنيات تجميع ثاني أوكسيد الكربون من الجو للمساعدة في معالجة مشكلة الاحتباس الحراري محدودة، ويتعين بذل مزيد من الجهود للحد من الانبعاثات. فمع تزايد الحاجة للتصدي بشكل عاجل لمشكلة تغير المناخ، ينصب مزيد من الاهتمام على مقترحات اللجوء لتقنيات مناخية تتنوع بين رش كيماويات في أعلى الغلاف الجوي لتخفيف أشعة الشمس إلى جمع وتخزين ثاني أوكسيد الكربون تحت الأرض.
وراجع "المجلس العلمي الاستشاري للأكاديميات الأوروبية" الأدلة العلمية المتعلقة بعدة خيارات لسحب ثاني أوكسيد الكربون من الغلاف الجوي بواسطة ما يعرف بتقنيات الانبعاثات السلبية. ومن أمثلة هذه التقنيات سحب ثاني أوكسيد الكربون مباشرة واحتجازه تحت الأرض والتشجير وإعادة زرع الغابات. وقال المجلس الذي يقدم المشورة للمسؤولين الأوروبيين إن هناك فرصا محدودة لنجاح هذه التقنيات حقا في تجميع الكربون من الجو، كما أنها لن تواكب معدل الانبعاثات الذي تشير إليه بعض التوقعات المناخية مثل انبعاث كميات كبيرة مقدرة بالجيجا طن من الكربون سنويا بعد عام 2050. وأضاف المجلس في التقرير أن استخدام هذه التقنيات على نطاق واسع يعني تكاليف اقتصادية مرتفعة وستكون له آثار كبيرة على النظام البيئي للأرض والبحار.
وأفاد التقرير أن "التقنيات القادرة على سحب ثاني أوكسيد الكربون من الجو ليست بالتأكيد علاجا سحريا، وهو ما يجب أن يقود أصحاب القرار إلى جهود جديدة لتسريع خفض الانبعاثات". وأضاف التقرير أن العالم سيحتاج كل الوسائل الممكنة للحد من الاحتباس الحراري وأن بعض هذه التقنيات يمكنها الإسهام في سحب ثاني أوكسيد الكربون من الجو في الوقت الحالي.
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ