مشروع لتطهير “سيتاروم” من المخلفات

24 - فبراير - 2018
جاكرتا- رويترز
قال "جوكو ويدودو" -الرئيس الإندونيسي- إن مياه نهر "سيتاروم" ستكون صالحة للشرب خلال 7 سنوات، ضمن مشروع جديد لتطهير النهر الواقع بجزيرة "جاوة"، والذي يصنف بين أكثر الأنهار تلوثاً في العالم. ويمتد النهر 300 كيلومتر من منبعه في جاوة الغربية إلى البحر قرب العاصمة جاكرتا. ويغذي النهر ثلاث محطات للطاقة الكهرومائية ويستخدم لري 400 ألف هكتار من حقول الأرز. كما أن 28 مليون شخص يستخدمون مياه حوض نهر سيتاروم، رغم أن النهر ممتلئ بمخلفات السكان وملوث بأصباغ ومعادن ثقيلة ألقتها مصانع في روافده.
وقال الرئيس ويدودو في تغريدة عبر حسابه على تويتر، بعد زيارة منبع النهر في جاوة الغربية: "نهر سيتاروم الذي كان يوماً صافياً بات الأكثر تلوثاً.. نحاول تطهيره بأسرع ما يمكن ونأمل أن يصبح مصدرا لمياه الشرب خلال سبع سنوات". وأضاف أن الحكومة تعتزم تكرار مشروع التطهير في أحواض أنهار أخرى تحتاج لذلك. كان "البنك الآسيوي للتنمية" وافق على منح إندونيسيا قرضا قيمته 500 مليون دولار في 2009 وأطلق خطة لعملية التطهير تستغرق 15 عاماً. وأجرى معهد "بلاكسميث" -وهو منظمة غير هادفة للربح تعمل على حل مشاكل التلوث في العالم النامي- بحثاً عام 2013 أفاد أن مستويات الرصاص في نهر سيتاروم تتخطى المعدل المسموح به في مياه الشرب في الولايات المتحدة بأكثر من ألف مرة، بينما تزيد مستويات الألمنيوم والمنجنيز والحديد على المستويات الموصى بها بكثير.
موضوعات ذات صلة
  • نهر ميكونغ

    يُعد نهر ميكونغ قلب منطقة جنوب شرقي آسيا، فعلى ضفافه قامت ممالك وحضارات عديدة اعتمدت على خيراته الزراعية والسمكية. لكن ميكونغ يواجه اليوم مخاطر داهمة

  • عباب النفايات

    سبَق لمصوّر المشاهد الخارجية، "زاك نويل" أن شاهد الكثير من النفايات البحرية، لكن صدمته كانت كبيرة لما اكتشفه خلال بعثة إلى موقع قصيّ قبالة ساحل جزيرة

  • مياه مضطربة

    تُعدُّ الخريطة المعروضة أعلاه بمنزلة فحص بالأشعة لمحيطات العالم؛ وتُظهر ألوانها أيَّ المناطق أكثر تضرّراً بسبب النشاط البشري. فكلما ازدادت منطقةٌ ما ق

  • قارب يجوب العالم للتوعية بمخاطر تلوث المحيطات

    لوريان، فرنسا "أ ف ب"- صحيفة الاتحاد يغادر قارب "رايس فور ووتر" المعروف سابقاً باسم "بلانيت سولار"، اليوم الأحد، سواحل منطقة بريتانيه في غرب فرنسا في

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ