مسبار الأمل يستعد للانطلاق الرسمي في يوليو المقبل

20 - مايو - 2020
بدأ رسميا العد التنازلي لإطلاق "مسبار الأمل" في مهمته التاريخية من المحطة الفضائية بجزيرة تانيغاشيما في اليابان، وذلك تنفيذا للمخطط له ضمن "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ" الذي يسير وفقا للجدول الزمني المعتمد على الرغم من التحديات الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19". وتحدد يوم 15 يوليو المقبل موعدا لإطلاق المسبار، وهو اليوم الأول ضمن "نافذة الإطلاق" الخاصة بهذه المهمة الفضائية التاريخية وتمتد هذه النافذة حتى 13 أغسطس المقبل؛ علما بأن تحديد موعد "نافذة الإطلاق" يخضع لحسابات علمية دقيقة تتعلق بحركة مدارات كل من كوكبي الأرض والمريخ، وبما يضمن وصول المسبار إلى مداره المخطط له حول المريخ في أقصر وقت ممكن وبأقل طاقة ممكنة. وتمتد فترة "نافذة الإطلاق" لعدة أيام تحسبا للظروف المناخية وحركة المدارات وغيرها.
يأتي الإعلان رسميا عن بدء العد التنازلي لإطلاق "مسبار الأمل" إلى المريخ بالتزامن مع الجهود الدؤوبة التي يقوم بها فريق العمل المتواجد حاليا في المحطة الفضائية باليابان لتجهيز المسبار للانطلاق. وبعد إنجاز عمليات نقل المسبار من دبي إلى اليابان في رحلة امتدت لأكثر من 83 ساعة برا وجوا وبحرا. ووفقا للمخطط ينطلق مسبار الأمل في مهمته إلى المريخ عند الساعة 5:51:27 صباحا بتوقيت اليابان "00:51:27 بعد منتصف الليل بتوقيت الإمارات" يوم الأربعاء الموافق 15 يوليو 2020 من مركز تانيغاشيما الفضائي باستخدام "منصة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة"(H-IIA). وتم اختيار شركة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة" نظرا لأدائها المتميز وسمعتها الحسنة في أوساط تكنولوجيا الفضاء حول العالم وسجلها الحافل بواحدة من أعلى نسب نجاح إطلاق مركبات فضائية وأقمار صناعية عالميا . وتمتلك الشركة نسبة قياسية من نجاح عمليات إطلاق الأقمار الصناعية، ما يجعلها لاعبا أساسيا على مستوى الأنشطة الفضائية في اليابان والعالم. وسبق لدولة الإمارات الاستعانة بها في إطلاق القمر الصناعي "خليفة سات" عام 2018. ومن المتوقع أن يصل مسبار الأمل إلى مدار كوكب المريخ في شهر فبراير 2021 بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بيوبيلها الذهبي ومرور 50 عاما على إعلان الاتحاد عام 1971.
ومنذ وصوله بنجاح إلى المحطة الفضائية بجزيرة تانيغاشيما في اليابان يخضع مسبار الأمل لعمليات تجهيز فائقة الدقة للإطلاق، وتستغرق هذه العمليات 50 يوم عمل وتتضمن تعبئة خزان الوقود للمرة الأولى بنحو 700 كيلوغرام من وقود "الهايدروزين" وفحص خزان الوقود والتأكد من عدم وجود أي تسريبات، بالإضافة إلى اختبار أجهزة الاتصال والتحكم ونقل المسبار إلى منصة الإطلاق وتركيب المسبار على الصاروخ الذي سيحمله إلى الفضاء وشحن بطاريات المسبار للمرة الأخيرة. وتتواجد حاليا مجموعة من الكوادر الإماراتية الشابة لقيادة عمليات التجهيز والإشراف على كل جانب من جوانب إعداد المسبار للانطلاق في مهمته الفضائية التاريخية.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات "وام"
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ