محمية الوثبة.. ثراء بيئي وتنوع بيولوجي

18 - يناير - 2017
الخليج (أبوظبي) - علي داوود
تعتبر محمية الوثبة للأراضي الرطبة في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، منطقة متميزة وذات خصوصية كبيرة، حيث توفر ملاذاً آمناً للعديد من الكائنات الحية النباتية والحيوانية. تمتد على مساحة 5 كيلومترات مربعة فهي موطن للكثير من الطيور، التي تعتمد على المنطقة في التعشيش والتغذية والتكاثر، ما يجعلها من أهم مناطق التنوع البيولوجي في الإمارة. وتقوم هيئة البيئة - أبوظبي، على إدارة المحمية ومراقبتها بشكل كامل، لضمان سلامة هذا الموئل، الذي يتميز بكثير من الثراء والتنوع، ويجعلها لوحة طبيعية خلابة، لاستراحة الطيور المهاجرة، وتستقبل المحمية العشرات من الزوار، ضمن مواسم وأيام محددة، حيث تفتح أبوابها، يومي السبت والخميس من كل أسبوع، والثلاثاء والأربعاء، لطلاب المدارس، في الفترة من أكتوبر إلى إبريل.
قال خلدون العمري مدير قسم إدارة المحميات البرية، هيئة البيئة أبوظبي: إن عدد الزوار في المحمية، خلال المواسم الثلاثة الماضية، وصل إلى أكثر من 10 آلاف زائر، منذ افتتاح المحمية أمام الجمهور في عام 2014، حيث يمثل الزوار أكثر من 60 جنسية، كما تعتبر المحمية موطناً لعدد كبير من الأنواع، يصل إلى 400 نوع من اللافقاريات، و16 نوعاً من الثدييات، و10أنواع من الزواحف، بالإضافة إلى 37 نوعاً من النباتات، مشيراً إلى أنه تم إضافة عدد من الأكواخ لمشاهدة الطيور، التي تمكن الزوار من مشاهدة أكبر عدد منها، فضلاً عن الاستراحات.
وأضاف أن المحمية تضم أيضاً "دبور الوقواق"، الذي اكتشفه علماء هيئة البيئة في أبوظبي، في الآونة الأخيرة، في دليل على تنوع وثراء بيئة الإمارة، بالإضافة إلى مئات اللافقاريات والحشرات الأخرى، وأكد أن أنواع الطيور في محمية الوثبة تمثل 55% من نسبة الطيور الموجودة في الدولة، مشيراً إلى أنه تتم إدارة الموقع، ضمن أعلى المعايير العالمية المتبعة، وأضاف: نحن نفتخر بذلك، مؤكداً أن المحميات يديرها فريق عمل يضم عدداً من المتخصصين الإماراتيين، الذين يتمتعون بمؤهلات وخبرات متميزة.
وكشف العمري لـ "الخليج"، عن أنه في الآونة الأخيرة، تم اكتشاف 3 أنواع من الحشرات "الدبابير"، وتم تسجيلها في المحمية، وتعتبر إضافة جديدة إلى القائمة العلمية العالمية، إضافة إلى 260 نوعاً من الطيور المهاجرة، أهمها: طائر الفلامنجو، بجانب الطيور المهاجرة، التي يتم تتبعها عبر الأقمار الصناعية، كطائر العقاب المرقط الكبير.

انتهى

موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا