ماليزيا تئن تحت وطأة النفايات البلاستيكية

22 - مايو - 2019
رويترز
قالت "يو بي ين" ،وزيرة الطاقة والتكنولوجيا والعلوم وتغير المناخ والبيئة الماليزية، إن بلادها التي أصبحت مستودعا لنفايات العالم من البلاستيك، ستعيد بعض هذه النفايات التي يتعذر تدويرها إلى البلدان المتقدمة التي أرسلتها. وأصبحت ماليزيا العام الماضي الوجهة الرئيسة البديلة لنفايات البلاستيك، بعدما حظرت الصين الواردات من هذه النفايات؛ مما عطّل تدفق ما يزيد عن 7 ملايين طن من نفايات البلاستيك سنويا. وظهرت عشرات المصانع العاملة بمجال تدوير النفايات في ماليزيا من دون ترخيص، واشتكى السكان من أضرار بيئية تسببها هذه المصانع.
ومعظم نفايات البلاستيك التي تصل إلى ماليزيا ملوثة ومصنوعة من مواد رديئة لا يمكن تدويرها. وقالت الويزرة الماليزية إن بلادها بدأت الآن تعيد النفايات إلى الدول المصدر. وأضافت: "على الدول المتقدمة أن تكون مسؤولة عما ترسله إلى الخارج". موضحة أن بعض نفايات البلاستيك تنتهك "اتفاقية بازل"، التي وضعتها "منظمة الأمم المتحدة" بخصوص التجارة في نفايات البلاستيك والتخلص منها. وأعادت ماليزيا بالفعل خمس حاويات من نفايات البلاستيك الملوث التي جرى تهريبها للبلد إلى مصدرها إسبانيا. ولم تكشف الوزيرة هوية المهربين لكنها قالت إن التحقيق لا يزال جاريا. وتعد الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وأستراليا من كبار مصدري نفايات البلاستيك إلى ماليزيا.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ